هندسة الحشود.. وثائقي جديد يرصد التجربة السعودية في إدارة أكبر تجمع بشري في العالم
مدينة الحجاج بحائل تودّع ضيوف الرحمن بعد إتمام مناسكهم وسط منظومة خدمية متكاملة
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
السعودية تدين العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية
ولي العهد يعزي ناصر عبدربه منصور هادي في وفاة والده رئيس الجمهورية اليمنية السابق
العمليات الأمنية يتلقى (2,966,795) اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911
جوازات منفذ الوديعة تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن
ليلة العشاء السعودي تحتفي بضيوفها في كوالالمبور
ضيوف برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
تراجع أسعار الذهب 0.8%
أصدرت منظمة الصحة العالمية تقييماً موسعاً عن خطر الإصابة بالسرطان جراء تناول مشروب القهوة أسفر عن عملية إعادة التصنيف، ولكنه لم يثبت مدى سلامة المشروب المحبب.
ليس هناك دليل قاطع على أن تناول القهوة يسبب السرطان، هذا ما تقوله الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، لكنها تقول أيضاً إن جميع المشروبات “الساخنة جداً” يحتمل أن تكون مسببة للسرطان.
وكانت الوكالة صنفت القهوة في السابق على أنها “مسبب محتمل للسرطان” لكنها غيرت ذلك الرأي.
وأعلنت الوكالة أن أحدث مراجعة وجدت أنه “لا دليل قاطعاً على وجود أثر مسرطن”.
وفحص الخبراء أيضاً المشروبات الساخنة للغاية الأخرى بشكل عام. وقام ثلاثة وعشرون عالماً بالوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية بفحص أكثر من ألف دراسة على الإنسان والحيوان.
وتركزت الكثير من الدراسات على عادات احتساء القهوة للمشاركين في البحث على مدار عدد من السنوات وما إذا كانوا قد أصيبوا بالسرطان أم لا. ولم تميز غالبية الدراسات بين الطرق المختلفة لإعداد القهوة أو الأنواع المختلفة منها.
ورغم أن البيانات عن القهوة مازالت غير حاسمة، إلا أن الخبراء اكتشفوا أن ” احتساء المشروبات الساخنة للغاية يمكن أن يسبب سرطان المريء لدى الإنسان “. وعلى مستوى العالم فإن إصابات المريء السرطانية تمثل المرض السرطانى الثامن الأكثر شيوعاً.
وقال كريستوفر وايلد مدير الوكالة الدولية لأبحاث السرطان ” يبدو أن الحرارة وليست المشروبات نفسها هي المسؤولة “.
وتصنف المشروبات على أنها ساخنة للغاية إذا بلغت درجة حرارتها 65 درجة مئوية أو أكثر.
ونشر ملخص للتقييمات التي تشمل التصنيفات الخاصة بمسببات السرطان في دورية ” لانسيت اونكولوجي ” الطبية.