سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
وثقت عدسة “المواطن”، فرحة مزارعي منطقة عسير، بموسم حصاد المنتجات الزراعية المختلفة كالقمح والشعير والبلسن، رغم الجهد والتعب.
والتقت “المواطن”، العم علي عسيري – مزارع يبلغ من العمر 80 عاماً -، والذي قال “نحمد الله على فضله هذا العام بتساقط الأمطار بغزارة منذ أشهر؛ وها نحن الآن نقوم بصريم البر (القمح) رغم تضرره بتساقط البرد في الأيام الماضية”.
وأضاف: “نحن في السودة نعتمد على الله ثم على الأمطار، فعندما تتساقط الأمطار نقوم بزراعة المزارع وتستمر لما يقارب 4-5 أشهر، وبعدها نقوم بصريمها وحصدها بالآلات الحديثة (الحصادة)، التي تخرج الحب جاهزاً ونضعة في أكياس”.
من جانبه، قال العم علي بن يحيى “إنتاج العام الحالي ولله الحمد وفيراً، وهذا من فضل الله ثم بكثافة الأمطار؛ ونحن الآن بعد أن يبست السنابل واشتد الحب، نقوم بصريمها مع الاستعانة بالعمالة الوافدة لعدم قدرتي على صرمها”.
وتابع: “ثم بعد ذلك نضع المنتوج في مكان مرتفع يسمح بدخول الهواء إليه، ويرصف بشكل مترابط ومحكم تمهيداً لحصده، بخلاف قديم الزمان عندما كنا ننفذ كل الأعمال الزراعية بأيدينا، وكنا نقوم باستخراج المنتوج بعد وضعة في (الجرين)، وهو مكان الحصاد والاستعانة بالأبقار التي تجر حجراً كبيرة لاتمام عملية الحصاد واستخراج الحب منه”.
