هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تعلن عن وظائف شاغرة
عادات تكشف خطورة الزهايمر والخرف المبكر
التجارة: منع أسماء الله الحسنى على الأكياس والعبوات نهائيًا
4 إجازات متبقية للطلاب خلال الفصل الثاني
رياح شديدة وتدنٍ في مدى الرؤية على حائل
جماهير صينية بالشماغ السعودي تلفت الأنظار في كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026
ألمانيا.. إلغاء عشرات الرحلات في مطار فرانكفورت
طرح 12 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” بالتعاون مع 11 جهة حكومية
تعطيل 540 ألف حساب بسبب حظر التواصل الاجتماعي في أستراليا
حساب المواطن يوضح المقصود بالحد المانع وتأثيره على الدعم
خيم الحزن على شبكات التواصل الاجتماعي بالتزامن مع الصلاة على جثمان هيلة العريني التي راحت ضحية توءميها اللذين اعتنقا الفكر التكفيري.
ونعى المغردون الأم المغدورة التي لاقت ربها في شهر رمضان بعد أن صامت نهارها .
وأكد المغردون أن هذه الأم لم تكن تستحق كل هذه القسوة من فلذة كبدها والتي عانت في تربيتهما وتحملت لأجلهما الكثير.
وأشار المغردون إلى أن التوءمين الإرهابيين كانا من بين الطلاب المتفوقين في المدرسة ما يعني أن أمهما قد بذلت المزيد من الجهد في تربيتهما وتعليمهما حتى يكونا مواطنين صالحين إلا أن الفكر التكفيري وأصحابه كانوا لها بالمرصاد فأحبطوا جهودها.
وأكد عدد من المغردين أن قتل التوءمين التكفيريين لأمهما جاء بعد أن علمت بانتمائهما لداعش وهددتهما بالإبلاغ عنهما إن لم يرجعا عن الفكر الضال ما دفعهما للتخلص منها باعتبارها مرتدة وتشكل خطراً عليهما.
ودعا المغردون اللهَ أن يكتب لها الجنة ويجعلها من سكان الفردوس الأعلى جزاء ما قدمت من عمل طيب.
وقال المغردون إن هيلة العريني حملت وربت أولادها على الإسلام الصحيح إلا أن بعض المتاجرين بالدين خطفوا ولديها فكرياً وزرعوا فيهما الفكر الضال فكانت الفاجعة.
وكانت جموع غفيرة قد أدّت الصلاة على الأم المغدورة على يد ولدَيْها الداعشيَّيْن، ، في جامع الراجحي بالرياض، قبل أن يُوراى جثمانها في مقبرة النسيم أمس.



محمد
والله قهر