أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
كشفت استشارية النساء والولادة وجراحة المناظير المشرفة على برنامج تدريب أطباء النساء والولادة الدكتورة تهاني عبدالله المطرفي، عن أن مرض بطانة الرحم الهاجرة يعد أحد أسباب حالات العقم لدى النساء بنسبة 50%، وأن 176 مليون سيدة حول العالم مصابة بالمرض وأن كل واحدة من 10 نساء مصابة به، ويعد مرض بطانة الرحم الهاجرة من الأمراض الشائعة ولا يعتبر مرض سرطاني وهو مرض يسبب التصاقات بمنطقة الحوض نتيجة لإلتهابات مزمنة، ويكون التدخل العلاجي أو الجراحي أكثر فاعلية في مراحل المرض الأولى عنها في المراحل المتقدمة.
جاء ذلك خلال الحملة التوعوية الصحية التي نظمها مستشفى الولادة والأطفال في العاصمة المقدسة على مدى يومين، في سوق الضيافة، تحت عنوان “بطانة الرحم الهاجرة مرض شائع” برعاية مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة الدكتور مصطفى بلجون وحضور مدير مستشفى الولادة والأطفال بالعاصمة المقدسة الدكتور أنس سدايو.
وأشارت المطرفي إلى أن الحملة تهدف إلى نشر الوعي والتثقيف والتأسيس لحياة صحية خالية من الألم أثناء الدورة الشهرية لدى النساء والفتيات الصغيرات، مبينة أن الألم المبرح هو أول أعراض مرض بطانة الرحم الهاجرة، والذي يمنع الفتيات من ممارسة حياتهن الطبيعية ومن الذهاب للمدرسة أوالجامعة، وآلام أسفل البطن والظهر، بالإضافة للآلام الشديدة وقت الجماع للمتزوجات الأمر الذي يجعلها ترفضه ويسبلها الإحباط والاكتئاب والخلافات الزوجية أوالانفصال أحيانا.
ووصفت المرض بأنه نزول بطانة الرحم إلى خارج الرحم إلى المبيضين أوقناتي فالوب أو عنق الرحم أوتجويف الحوض.
وأكدت المطرفي أنه لا يستطيع تشخيص المرض إلا الطبيب الاستشاري، وقد تطول فترة تشخيص المرض لنحو 7 سنوات الأمر الذي يتسبب في إصابة المريضة بمراحل متقدمة من الالتصاقات والآلام تستوجب التدخل الجراحي لمعالجتها.
ولفتت إلى أن هناك عوامل تسهم في نشأة المرض، منها، وجود سجل عائلي للمرض كأن تكون الأم أوالأخت مصابة يزيد من إصابة الأخت الأخرى بمعدل 6 أضعاف، وتأخر الحمل، وتحديد عدد الولادات، والبلوغ المبكر، والدورة الشهرية المصحوبة بنزف غزير ولمدة طويلة.
ولفتت إلى أن هناك أخطاء شائعة، منها تشخيص مرض بطانة الرحم الهاجرة بتكيس المبايض أوالقولون العصبي، وعدم عرض الفتيات الصغيرات من 15-19 سنة على طبيبات النساء والولادة لمن تعاني من آلام شديدة ولا تستجيب للمسكنات.
ورأت أن أفضل وسائل تشخيص المرض، هو المنظار، وذلك للتأكد من وجود المرض من عدمه، داعية جميع السيدات للمشاركة بموقع الحملة على تويتر للإجابة على تساؤلاتهم ومعرفة نسبة المرض في المجتمع المكي.
وشارك في الحملة 200 متطوعا ومتطوعة من أطباء النساء والولادة، استشاريين النساء والولادة، أطباء العلاج الطبيعي من مستشفى النساء والولادة في العاصمة المقدسة، وطلاب وطالبات الإمتياز من كليات طب جامعة أم القرى وجامعة الملك عبدالعزيز وجامعة إبن سينا.