ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
لجأ وزير في إحدى الوزارات الحكومية إلى مغرّد مؤثر في مواقع التواصل الاجتماعي لتلميعه وتسليط الضوء عليه، قبيل انتشار مقطع فيديو له، وهو يقوم بضرب مواطن مراجع في وزارته.
وبدأت أحداث المسلسل الكوميدي ”سيلفي” عندما قام ناصر القصبي، الذي يلعب دور وزير بإحدى الوزارات، بضرب مراجع، وتم توثيق فعلته بكاميرا أحد المواطنين، وهو ما أحدث نوع من القلق لدى الوزير الذي فشل مرافقوه في القبض على مصور المقطع والذي لاذ بالفرار.
وحار الوزير “ماذا يفعل؟”، وتلخبطت أوراق الوزير خوفاً من انتشار المقطع الذي قد يُعجل برحيله من وزارته، وهو ماجعله يحسّن من صورته عند المواطنين بحسن تعامله معهم ووقوفه حولهم، وإنهاء متطلباتهم بيسر وسهولة، وتوثيق ذلك بكاميرا جوال سكرتيره، وبثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبعد أيام من القلق، استطاع السكرتير الخاص بالوزير الوصل بطريقته الخاصة إلى أحد المؤثرين بموقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“، والذي يحمل معرّف ”دواء الكحة“، وتم استدعاؤه إلى مكتب الوزير لتسليط الضوء على الوزير في مواقع التواصل الاجتماعي قُبيل انتشار المقطع.
ووافق ”دواء الكحة“ على تسليط الضوء وتلميع الوزير، وذلك بمقابل 100 ألف ريال، إضافة إلى رحلتين خارجيتين يقضيها بإحدى الدول الخارجية، وهو ما جعل الوزير يوافق دون تردُّد، وصرف المبالغ المطلوبة من النثريات المخصصة للوزارة.
وماهي إلا لحظات، حتى اكتشف أحد رجال الأمن ”سكيورتي“ بالوزارة من خلال شاشات المراقبة وجود المواطن الذي وثّق حادثة الوزير مع المراجع في الممرات، وقام بإبلاغ سكرتير الوزير الذي سارع بأخذ ملف المواطن وقام بإدخاله على الوزير، حيث كان استقبال الوزير حاراً، وبعد دقائق من الاستقبال الحار طلب الوزير جوال المواطن للإطلاع على المقطع الذي تسبب له بقلق طوال الفترة الماضية فلم يجد ما يستحقق ذلك القلق، حيث لم يكن الوزير واضح المعالم في المقطع، عقب ذلك عادت الابتسامة للوزير وقام بطرد المواطن والتحفظ على جواله، وبدأ يمارس طبيعته بفوقية على المواطنين المراجعين في وزارته.