السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن المناقشاتِ التي أجراها مع ممثلي دولِ الاتحاد الأوروبي في بروكسل بشأن خروجِ بريطانيا من الاتحاد كانت بناءة وإيجابية, مشيرًا إلى أن بلاده لن تديرَ ظهرها لأوروبا بعد مغادرتِها للاتحاد.
وأشار كاميرون عقب محادثات مع قادة الاتحاد إلى أنه ينبغي على بريطانيا وأوروبا السعي نحو إقامة أفضل علاقات ممكنة، وأكد أن القادة الأوروبيين حذروه من أنه سيكون “مستحيلاً أن تحظى بكل مزايا العضوية من دون بعض التكاليف”.
وأكد كاميرون لنظرائه الأوروبيين مساء أمس الثلاثاء في بروكسل أن إصلاح قوانين حرية التنقل للأشخاص في أوروبا يعد “مفتاح” العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بعد خروجها، وأكد أن على الطرفين بناء علاقات اقتصادية وثيقة قدر الإمكان.
وأوضح رئيس الوزراء البريطاني أن “أحد العوامل الحاسمة في التصويت” لصالح خروج بريطانيا هو أن الوصول إلى السوق الأوروبية الموحدة يتطلب الموافقة على حرية تنقل الأشخاص.
من جهة ثانية، أكد كاميرون أنه ليس نادماً على تنظيم استفتاء حول عضوية بلاده في الاتحاد الأوروبي، وقال في مؤتمر صحفي “بالطبع أتأسف للنتيجة، ولكن لست نادماً على تنظيم الاستفتاء، كان الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله”.
ويواجه كاميرون -الذي قاد حملة بقاء البلاد في الكتلة الأوروبية- ضغوطاً من القادة الأوروبيين من أجل بدء آلية خروج بلاده بأسرع وقت من خلال تطبيق المادة 50 من معاهدة لشبونة.
وأكد كاميرون أنه غير قادر على اتخاذ هذه الخطوة التي ستطلق آلية تستمر عامين، مشيراً إلى أن هذه المهمة تعود لخلفه الذي من المتوقع أن يتولى مهامه في سبتمبر.