وزير الخزانة الأمريكي: سنطرح عملة ذهبية تحمل صورة ترامب
بايدن ينشر مذكراته بعد انتخابات التجديد النصفي
فصيل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع نظيره السوري
ستارمر: سأترك المملكة المتحدة في حال أفضل مما كانت عليه
وزير البيئة يدشن حملة “بالتمر أبرك” لتعزيز حضور التمور في الأطباق الغذائية بالمملكة
أمانة جدة تعزز الرقابة البلدية تزامنًا مع الحركة السياحية في صيف 2026
وظائف شاغرة في طيران أديل
سلطان بن سلمان يزور “المياه الوطنية” ويتعرف على برامجها للمسؤولية الاجتماعية
روسيا تدعو إلى الوقف الفوري للقتال في منطقة الخليج والعودة إلى المفاوضات
العُلا تُحوّل المباني التاريخية من ذاكرة صامتة إلى فضاءات للحياة والثقافة
دشن محافظ عيون الجواء الأستاذ محمد بن عبدالله بن حجاج، فعاليات ديوانية وملتقى الشباب الاجتماعي، الذي تنظمه لجنة الشباب بالمحافظة بالتعاون مع لجنة التنمية الاجتماعية.
واِطّلَعَ بن حجاج، على المعرض المُصاحب الذي ضم العديد من الأركان التي تمثلت؛ بركن للتوعية ببشاعة الأعمال الإرهابية، والتعريف بخطورة الإرهاب على المجتمعات وآثاره السلبية، كما اشتمل المعرض على أركان توعوية تثقيفية في الأمن الفكري والتوعية الصحية ونبذ السلوكيات الخاطئة، واحتوى المعرض على ركن تعريفي بلجنة شباب المحافظة وما تقدمه في سبيل خدمة الشباب والمحافظة وفق توجيهات ورؤى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز – أمير منطقة القصيم -، رئيس مجلس شباب المنطقة.
وتخلل الملتقى، جلسات حوارية تطويرية توجيهية للشباب، وضرورة الاستفادة من البرامج والأنشطة النافعة والمفيدة؛ حيث أبدى محافظ عيون الجواء إعجابه بما يقدم للشباب.
وأكد على الدعم الذي تقدمة الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده، وسمو ولي ولي عهده، للشباب ودعمهم، مبيناً اهتمام سمو أمير المنطقة لتفعيل دور الشباب وتمكينهم من البرامج والمناشط.
من جهته، أوضح رئيس لجنة شباب محافظة عيون الجواء الأستاذ علي العطينان، أن هذه الفعالية هي أول برامج لجنة الشباب، والتي أعدها ونفذها أعضاء اللجنة بكل تميز واقتدار، وجاءت بالتعاون الكامل مع لجنة التنمية الاجتماعية بالمحافظة، مبيناً أنها تهدف إلى تقديم برامج نافعة ومفيدة للشريحة المستهدفة.
وشدد على أن التوجيهات الكريمة من سمو أمير المنطقة، رئيس مجلس الشباب -حفظه الله -، تؤكد على توفير كل ما يخدم الشباب وينفعهم في مختلف المجالات، وتمكينهم لاستغلال أوقاتهم وطاقاتهم بما يعود عليهم وعلى وطنهم بالنفع والفائدة، مشيراُ إلى أن هذه هي الانطلاقة الأولى، وسيتبعها برامج مستقبلية رائدة نتطلع لأن تؤتي ثمارها وتحقق تطلعات القيادة الحكيمة.
