أمانة الشرقية تبدأ المرحلة الثانية من تطوير شارع الرياض في القطيف
أتربة مثارة على الشمالية حتى السابعة مساء الاثنين
جامعة طيبة تتيح القبول لأصحاب المواهب المتميزة عبر برنامج جدير للتميز النوعي
الموارد البشرية توقّع اتفاقية جديدة لتوظيف العمالة المنزلية مع كينيا
الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
قام الدفاع المدني اليوم بتسييج موقع التسرب النفطي بتنومة ووضع العلامات التحذيرية بعدم الاقتراب من الموقع إلى حين الانتهاء من هذه المشكلة، وذلك في تجاوب سريع مع توصيات المهندس ظافر القصادي من شركة أرامكو , والذي زار الموقع بصفته الشخصية.
أوضح ذلك صاحب البيت المجاور لموقع التسرب النفطي الأستاذ محمد بن علي آل مطوش الشهري , كما أوضح أن البلدية بدورها قامت بعملية شفط جديدة لكن السوائل النفطية عادت من جديد!
بدوره قدم المهندس ظافر القصادي الشكر والتقدير لكل من الدفاع المدني والبلدية على تسييج المكان والاستمرار في شفط السوائل النفطية , وقدم المهندس القصادي عدداً من المقترحات لوضع حل نهائي لهذه المشكلة , وتتكون المقترحات الخاصة لمعرفة مصدر التسرب والتأكد منه من 4 مقترحات تشمل اعتبار مكان بقعة التسرب هو مركز الدائرة , ثم البحث في اتجاه القطر المؤدي إلى أعلى نقطة حيث توجد محطة الوقود, وعمل حفر اختبار على ذلك القطر بعمق يزيد على عمق خزان الوقود في المحطة, ويعني بالمحطة مكان الخزانات القديمة, ثم تعميم العمل السابق لكل محطة والتي تعتلي بقعة التسرب حتى يتم التوصل إلى دليل قاطع بأن التسرب مصدره محطات وقود.
وأكد المهندس القصادي مرة أخرى أنه لا يساوره الشك في كون هذه التسربات النفطية من الخزانات القديمة , ولكن الأخذ بهذه المقترحات يعد أفضل طريقة لمعرفة التسرب , كما أن من الأفضل أن يتم توسيع الحفرة الحالية وشفط السوائل النفطية والتعامل معها كتسرب بقعة زيت في الماء وذلك أسوة بما يحدث لسفن نقل النفط وطريقة التعامل مع التسريبات التي في البحر.
وأوصى المهندس القصادي بشفط الديزل أو النفط المتسرب باستخدام أدوات متوافرة لدى وزارة الزراعة والبيئة, وربما لدى البلديات لدى شؤون البيئة وهي: القاشطات لقشط النفط من على سطح الماء, والمواد الكيميائية لكسر تركيب النفط, وحرق النفط وذلك بإشراف الدفاع المدني وحماية البيئة.


