بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
يعد التعرق عملية فسيولوجية للحفاظ على درجة حرارة الجسم، ولكن هناك بعض الأشخاص يعانون من التعرق بشكل يزيد على حاجة ما يلزم لتنظيم درجة حرارة الجسم، وعندئذ يتم تشخيص هذه الحالة باسم التعرق المرضي أو ما يعرف باسم فرط التعرق.
إذا كان المريض يعاني من التعرق الشديد في أحد مواضع الجسم أو أكثر، فإن الحديث هنا يدور حول فرط التعرق الموضعي، وعادةً ما يكون ذلك من الشكل الأولي لفرط التعرق، بمعنى أنه يحدث بدون أية أسباب مرضية، ويظهر تحت الإبطين وراحة اليدين وباطن القدم.
وفي حالة التعرق العام، يتصبب المريض عرقاً من جميع أجزاء الجسم بالكامل، وغالباً ما يرجع ذلك إلى الإصابة بأحد الأمراض الأخرى. ولا يوجد حالياً اختبار معياري لتشخيص حالة فرط التعرق، ولذلك فإن تشخيص الحالة المرضية يعتمد في الأساس على التحدث مع المريض.
وعند ظهور فرط التعرق في أحد مواضع الجسم أو أكثر، فإن ذلك لا يرجع إلى أسباب مرضية، ويتوافر له العديد من إمكانيات العلاج، ومنها على سبيل المثال مزيل رائحة العرق مع نسبة أعلى من كلوريد الألومنيوم.
ومن ضمن طرق العلاج الأخرى اللجوء إلى خيار حقن توكسين البوتولينوم من أجل إعاقة الأعصاب بشكل مؤقت، كي يتم الحد من التعرق الشديد. ويتعين على المريض أخذ هذه الحقن مرة أو مرتين سنوياً.
وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يتم علاج فرط التعرق عن طريق ما يعرف باسم طريقة الرحلان الشاردي، حيث يتم تمرير تيار كهربائي خلال المناطق المصابة بفرط التعرق. وتعمل هذه الطريقة على منع نشاط الغدد العرقية، ويتم إجراؤها على جلسات متعددة، وبالتالي فإنها تستغرق وقتاً طويلاً.
ويمكن استعمال الأدوية والعقاقير في حالة الإصابة بالتعرق المرضي، حيث يتم الاعتماد أيضاً على أدوية مضادات الكولين في حالة الإصابة بالتعرق العام، ولا يمكن استعمالها في حالات التعرق الموضعي.
ويمكن للمرء أن يقوم ببعض الإجراءات البسيطة للتخفيف من حدة التعرق المرضي من خلال المواظبة على تمارين الاسترخاء والاشتراك في دورات اليوغا أو تمارين استرخاء العضلات التدريجي، بالإضافة إلى أن الاستحمام بماء بارد وساخن بشكل متبادل يساعد على التخفيف من حدة فرط التعرق. وينصح بإزالة الشعر تحت الإبطين لمنع ظهور الروائح الكريهة، علاوة على عدم تناول القهوة والأطعمة الحريفة.