بعد حادث سير.. إعلامية مصرية تفقد القدرة على السير
واشنطن تحتجز ناقلة نفط تحمل علم روسيا وموسكو تندد
أكثر من 15 مليون زائر لمسجد ميقات ذي الحليفة خلال عام 2025م
فيفا يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل
مجلس القيادة اليمني: إعفاء محافظ عدن من منصبه وإحالته للتحقيق
وزير السياحة يزور موسم الدرعية 26/25 ويشيد بتجاربه المتنوعة
المحترفون المحليون يتنافسون على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات ومستجدات الأحداث مع نظيره الأمريكي
انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
أكّدت أخصائية التثقيف الصحي بمدينة الملك سعود الطبية الدكتورة أنوار محمد الهاشم أن الوقت المناسب لممارسة الرياضة في رمضان هو قبل موعد الإفطار بساعة واحدة فقط، وأن المملكة تحتل المرتبة الثالثة على مستوى العالم في الخمول، وأن أعداد مرضى السكري بلغت 3.5 مليون مريض.
وقالت “الهاشم” إن النساء في مجتمعنا العربي من 30-70 عاماً لا يتحرّكن بالنسبة المطلوبة مقارنة بالمجتمع الغربي، وأن رياضة المشي تُقلّل من نسبة الكوليسترول، وتنشط الدورة الدموية، وتنظم ضغط الدم، وكذلك تنظّم السكر في الدم.
وأفادت أثناء استضافتها في خيمة نفوس الرمضانية التي تُقام من قِبل مجموعة نفوس بالتعاون مع اللجنة الوطنية لتعزيز الصحة النفسية في بانوراما المرأة، بعنوان: “الحركة بركة في رمضان”؛ أن الجلوس أكثر من 6 ساعات يُعتبر خمولاً، وأن منظمة الصحة العالمية اعتبرته أحد الأسباب العشرة التي تؤدي إلى الكسل والعجز والوفاة.
ونصحت “الهاشم” بقراءة كتب الدكتور محمد الأحمري باعتباره من أبرز الشخصيات التي تُشجّع على الحركة ولديه العديد من الأبحاث في الخمول، وله عبارة شهيرة قال فيها: “الكرسي هو أداة للقتل”، في إشارة منه لأهمية الرياضة للجسم.
كما أوضحت أن الدراسات الحديثة تُشير إلى أن من 30-60 دقيقة من المشي السريع تُعوّض عن السباحة، بينما نصحت مرضى القلب باستشارة الطبيب قبل اتباع رياضة المشي.
وأوصت “الهاشم” بأن يضع كل أب وأم حوافز تُشجّع الأطفال على ممارسة الرياضة وتُعدل النمط السلوكي لديهم، باعتبار أن معظم الأمراض التي تُصيب الإنسان ناتجة عن الجلوس طويلاً بالمنزل.
وفيما يتعلق باختيار توقيت ما قبل موعد الإفطار بساعة لممارسة الرياضة في رمضان أفادت “الهاشم” أن الصيام لفترة طويلة يجعل الدهون متواجدة في الدم ويسهل حرقها، بينما نصحت بأن تكون الرياضة في جو معتدل.
وأضافت: “انتكاستك عن برنامجك الرياضي طبيعي جداً، ومعظم الرياضيين تعرضوا لذلك، ولكن مع الصبر ستعود لممارستها، وأنصح بالتفكير أثناء المشي وماذا ستجني من ذلك، مع اختيار رفيقٍ إيجابي يرفع من الطاقة الإيجابية، ومكافأة النفس بعد ذلك؛ لزيادة الحماس والدافعية في مواصلة المشوار”.
يُشار إلى أن فعاليات “خيمة نفوس الرمضانية” تعتبر الأولى من نوعها، وكانت قد بدأت أول برامجها التوعوية والتثقيفية بمدينة الملك سعود الطبية ثم انتقلت لمركز “بانوراما المرأة”، وأخيراً بفندق “لوذان النسائي”، وذلك بمشاركة عِدة جهات حكومية وخاصة، من خلال استضافة 14 متحدثاً ومتحدثة، وبحضور 12 ألف مستفيد ومستفيدة، وتُقدّم عيادات نفسية مجانية، واستشارات صحية، وجلسات حوارية، وفعاليات توعوية، بهدف تهذيب السلوك الصحي والنفسي والاجتماعي والديني والثقافي في هذا الشهر الفضيل.







