سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
هاجمت قوات الاحتلال الفارسية قرية بيت حنوش غرب مدينة السوس يوم الخميس الماضي، وفتحت نيران أسلحتها على المواطنين بشكل عشوائي؛ مما أسفر عن إصابة شاب بجروح خطيرة.
وأكدت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، أن قوات من جهاز المخابرات تساندها قوات من الأمن ومليشيا الباسيج هاجمت بشكل وحشي قرية بيت حنوش الواقعة غرب قضاء السوس يوم 23 يونيو الجاري.
وقالت المصادر: إن الهجوم الوحشي الذي استخدمت خلاله قوات الاحتلال، الرصاص الحي ضد سكان قرية “بيت حنوش” أدى إلى إصابة المواطن إحسان شنان الدبي البالغ من العمر 19 بجراح خطيرة في عموده الفقري وفمه، نقل على إثرها إلى إحدى مستشفيات مدينة الأحواز العاصمة. تجدر الإشارة إلى أن الشاب إحسان الدبي اعتقل قبل فترة من قبل قوات الاحتلال، ولكنه تمكن من الإفلات من قبضتهم.
وأضافت أن سلطات الاحتلال تتهم الشاب الأحوازي إحسان شنان الدبي بالمشاركة في الهجوم على ملالي الحوزة الصفوية الذين كانوا مجتمعين في غابة الكرخة (زورة حتة) في يوم 18 نيسان الماضي؛ حيث تعرضوا للضرب من قبل مجهولين.
وصعدت قوات الاحتلال خلال الفترة الأخيرة من استخدامها للعنف المفرط؛ وذلك باستخدام الرصاص الحي ضد المواطنين مما يُنذر بموجة جديدة من الإرهاب الفارسي قد تطال العديد من النشطاء الأحوازيين.
وفي تاريخ 11 من شهر يونيو الجاري أطلق عناصر قوات الاحتلال الفارسي النار على المواطن نادر الشريفي في مدينة عبادان، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة حيث توفي على إثرها.
كما أجهزت قوات الأمن الفارسية في شهر مايو الماضي على المواطن الأحوازي علي محمد الهلالي بعد أن سلم نفسه نتيجة إصابته بجروح على أثر تعرضه لإطلاق نار من هذه القوات، ولم تسلم جثمان القتيل إلا بعد عشرين يومًا.
