إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أبرمت مدينة الملك سعود الطبية، اتفاقية تعاون مع جمعية المكفوفين الخيرية بمنطقة الرياض “كفيف”، في إطار سعي المدينة في أن تكون صديقة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، من خلال توفير بيئة صحية آمنة، تمكنهم من الوصول إلى كافة أقسام المدينة، والحصول على الرعاية الصحية اللازمة بيسر وسهولة.
وأوضح المدير العام التنفيذي للمدينة الدكتور هيثم بن محمد الفلاح، أن المبادرة تهدف لتلمس احتياجات هذه الفئة الغالية علينا، وبذل كل الجهود لتكون واقعاً تعيشه هذه الفئة من المجتمع، منوهاً بالدور الذي تقدمه جمعية المكفوفين الخيرية، في خدمة ذوي الإعاقة البصرية ومن ذلك حرصها الكبير لتفعيل بنود هذه الاتفاقية.
وعن أبرز ملامح الاتفاقية للأشخاص ذوي الإعاقة، ذكر الفلاح أنها تتضمن تهيئة البيئة المناسبة داخل المدينة للمكفوفين، إضافة على تقديم الخدمات الوقائية والعلاجية والإدارية، وأن تقوم الجمعية بتدريب بعض الممارسين الصحيين على كيفية التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب إبداء الرأي حول المشاريع التي يتم تنفيذها داخل المدينة للتأكد من مناسبتها لهم.
بدوره، أكد مدير جمعية كفيف محمد بن سليمان الشويمان، على أهمية هذه الاتفاقية في توفير خدمة صحية متميزة بمدينة الملك سعود الطبية يستفيد منها المكفوفين، وهم الذين يحتاجونها فعلاً، مشيراً إلى أن المدينة من المنشآت الصحية التي تفخر بها بلادنا الحبيبة وشهدت تطوراً ملموساً في السنوات الأخيرة.
وبيّن الشويمان، أن الجمعية ملتزمة بتحويل جميع المطبوعات التي تحتاجها المدينة لخدمة المكفوفين بطريقة برايل، من خلال مطابعها، كما أنها على استعداد للقيام بدورها في تدريب الكوادر الصحية في المدينة للتعامل معهم، كما نصت عليه الاتفاقية.