تنمية الحياة الفطرية: انتهاء مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية غير المرخصة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1943 قتيلاً
البحرين: أحكام بالسجن لـ 7 متهمين لتأييدهم الاعتداءات الإيرانية
سلمان للإغاثة يوزّع 390 سلة غذائية في ولاية غور بأفغانستان
ارتفاع أسعار الذهب عالميا
نيابة عن القيادة.. وزير الطاقة يعزي ذوي شهداء مروحية أرامكو
المغرب يرفع إنذار حرائق الغابات إلى الأحمر في 20 إقليمًا
مجلس السلام العالمي يعقد اجتماعا سريا لأسباب أمنية في قبرص
كأس العالم.. إنجلترا وبلجيكا وأمريكا في سباق للوصول إلى ثمن النهائي
حرس الحدود يقيم معرضًا توعويًا بالسلامة البحرية في المنطقة الشرقية
أكد الباحث السياسي في معهد دول الخليج العربية بالولايات المتحدة الأمريكية، فهد ناظر، أهمية الزيارة التي يقوم بها الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، للولايات المتحدة الأمريكية في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط، خاصة المنطقة العربية من أحداث أثرت على المنطقة.
وقال ناظر، الاهتمام المتبادل بين قيادتي المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أنه بما لا يدع مجالًا للشك الانسجام التام بين البلدين تجاه النظر بعمق كبير نحو تعزيز العلاقات بينهما تلبية للمصالح المشتركة من جهة، ومعالجة العديد من الملفات الإقليمية من جهة أخرى.
وأضاف أن المملكة تتمتع بمكانة مرموقة في منطقة الشرق الأوسط، والولايات المتحدة، تتعامل معها بوصفها حليفًا استراتيجيًا مهمًا في المنطقة، وتهتم بالتشاور معها حيال الموضوعات التي تشغل دول المنطقة ودول منطقة الخليج العربي على وجه الخصوص، لاسيما ما يتعلق بالتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.
وأشار إلى أن من بين الملفات، ملف مكافحة الإرهاب الذي أثبتت المملكة قدرتها في التعامل الذكي مع هذه الظاهرة، بعد أن عانت منه سنين عديدة، وتعدّ الولايات المتحدة المملكة من أقوى حلفائها الاستراتيجيين في مجال مكافحة الإرهاب، وتثمن مواقفها السياسية وجهودها الدولية التي تقوم بها ضد التنظيمات الإرهابية في المنطقة والعالم.
ولفت الانتباه إلى أن المسؤولين الأمريكيين يثمنون زيارة ولي ولي العهد للولايات المتحدة، وسوف تكون حافلة بالعديد من اللقاءات والتشاورات التي تعزز علاقات البلدين، وتوحد الرؤى نحو معالجة الملفات التي تهدد أمن المنطقة العربية.