انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس فرنسا
ضبط مواطن رعى 49 متنًا من الإبل في محمية الإمام تركي
تعامد الشمس على الكعبة المشرفة غدًا
خيم الحزن على شبكات التواصل الاجتماعي بالتزامن مع الصلاة على جثمان هيلة العريني التي راحت ضحية توءميها اللذين اعتنقا الفكر التكفيري.
ونعى المغردون الأم المغدورة التي لاقت ربها في شهر رمضان بعد أن صامت نهارها .
وأكد المغردون أن هذه الأم لم تكن تستحق كل هذه القسوة من فلذة كبدها والتي عانت في تربيتهما وتحملت لأجلهما الكثير.
وأشار المغردون إلى أن التوءمين الإرهابيين كانا من بين الطلاب المتفوقين في المدرسة ما يعني أن أمهما قد بذلت المزيد من الجهد في تربيتهما وتعليمهما حتى يكونا مواطنين صالحين إلا أن الفكر التكفيري وأصحابه كانوا لها بالمرصاد فأحبطوا جهودها.
وأكد عدد من المغردين أن قتل التوءمين التكفيريين لأمهما جاء بعد أن علمت بانتمائهما لداعش وهددتهما بالإبلاغ عنهما إن لم يرجعا عن الفكر الضال ما دفعهما للتخلص منها باعتبارها مرتدة وتشكل خطراً عليهما.
ودعا المغردون اللهَ أن يكتب لها الجنة ويجعلها من سكان الفردوس الأعلى جزاء ما قدمت من عمل طيب.
وقال المغردون إن هيلة العريني حملت وربت أولادها على الإسلام الصحيح إلا أن بعض المتاجرين بالدين خطفوا ولديها فكرياً وزرعوا فيهما الفكر الضال فكانت الفاجعة.
وكانت جموع غفيرة قد أدّت الصلاة على الأم المغدورة على يد ولدَيْها الداعشيَّيْن، ، في جامع الراجحي بالرياض، قبل أن يُوراى جثمانها في مقبرة النسيم أمس.



محمد
والله قهر