جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
يمتد تاريخ أبواب المسجد النبوي الشريف التي يبلغ عددها مائة باب، إلى أكثر من 1200 عام، وهي تمثل نتاجاً لهندسة تصميمية فريدة لعدد من المدارس العمرانية في هذا المجال.
وتغيرت أبواب الحرم المدني على مر العصور إلى أن وصلت إلى ما هي عليه في الوقت الحاضر، حيث استعانت المملكة ببيوت خبرة أوروبية لإنتاج هذه الأبواب بزخارف إسلامية فريدة، وبجودة عالية تمنحها حياة أطول.
وأظهر تقرير مصور جانباً من التطور الذي شهدته أبواب المسجد النبوي الشريف، والتي باتت معالم بارزة بالحرم المدني تحمل أسماءً مختلفة وتمثل عناوين لالتقاء الزائرين، وللدروس الدينية التي يتم تقديمها بالحرم.
وكان للمسجد النبوي ثلاثة أبواب في بنايته الأولى وهي:
1) باب في نهاية المسجد (أي جهة القبلة اليوم) حيث كانت القبلة إلى بيت المقدس. وبعد تحول القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة يوم الثلاثاء 02/ 8 /15 هـ أغلق الباب في الحائط الجنوبي ، وحل محله باب في الحائط الشمالي، وعملت ثلاثة أروقة جهة الجنوب على غرار تلك التي بالجهة الشمالية واحتفظ بباب عثمان وباب عاتكة.
2) باب من جهة الغرب عرف بباب عاتكة (المعروف الآن بباب الرحمة). (وعاتكة سيدة من مكة ابنة زيد بن عمر ، من قبيلة عدي بن كعب ، أسلمت وهاجرت للمدينة المنورة ، وسمي الباب باسمها لوجوده مقابل بيتها، كما عرف بباب السوق لأنه كان يؤدي إلى السوق، وترجع تسميته بباب الرحمة كما جاء في صحيح البخاري إلى أن رجلاً دخل المسجد طالباً من الرسول صلى الله عليه وسلم الدعاء لإرسال المطر، فأمطرت السماء سبعة أيام ، ثم دخل في الجمعة الثانية طالباً رفع المطر خشية الغرق ، فانقشعت السحب ، واعتبر هذا رحمة بالعباد ، فأطلق عليه باب الرحمة ، وباب النبي لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدخل منه).
3) باب من جهة الشرق عرف بباب عثمان (المعروف الآن بباب جبريل). وأطلق عليه باب جبريل لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ، التقى بجبريل في هذا المكان في غزوة بني قريظة، وعرف بباب عثمان لوجوده مقابل بيته.
وبعد توسعة عمر بن الخطاب رضي الله عنه للمسجد النبوي أصبح للمسجد ستة أبواب أي أضيف ثلاثة أبواب جدد إلى الأبواب التي كانت في حوائط المسجد على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم. فأصبحت أبواب المسجد على النحو التالي:
1) الحائط الشمالي: بابان (أضيف باب مستجد).
2) الحائط الشرقي: بابان باب جبريل (واستحدث باب النساء ).
3) الحائط الغربي: بابان ، باب الرحمة (واستحدث باب السلام).
وتوالى زيادة عدد أبواب المسجد النبوي خلال توسعات المسجد عبر التاريخ مع الاحتفاظ بمسميات الأبواب الرئيسة المشار إليها أعلاه إلى أن وصلت إلى المئة باب حالياً مزينة على طراز الحضارة الإسلامية العريقة.