سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
نشر موقع مجلة “نيوزويك ميدل إيست” مقالا لـ”فهد ناظر” من معهد دول الخليج العربية في واشنطن والمحلل السياسي السابق بسفارة المملكة في واشنطن، تناول فيه ما يحدث من تغيير إيجابي داخل المملكة.
وأشار إلى أن التغطية الإعلامية للمملكة خلال العام الماضي ركزت بشكل كبير على سياستها الخارجية الجديدة الأكثر حزما والتي تجسدت في حملتها العسكرية باليمن.
وأضاف أن التغطية الإعلامية ركزت كذلك على الإصلاح الاقتصادي وفق الرؤية السعودية 2030 والتي تهدف لتقليص اعتماد المملكة على النفط والتي جذبت انتباه الاقتصاديين ومحللي الطاقة حول العالم.
وتحدث عن أن المملكة تمر بمرحلة تحول تدريجية مهمة منذ تسعينيات القرن الماضي تظهر نتائجها حاليا، وساهم في تسريع هذا التغيير القيادة الجديدة والشابة ووسائل الإعلام الجديدة.
واعتبر أن هذا التغيير يعد جيدا لمستقبل المملكة وعلاقاتها مع الدول الأخرى خاصة في الغرب، مضيفا أنه قضى مؤخرا أسبوعين في المملكة معظمهما في الرياض وجدة.
وأشار إلى أن مؤتمرا صحفيا حضره في وزارة التعليم بالرياض جسد التغيير الذي تشهده المملكة، حيث نظم وزير التعليم المؤتمر للإعلان عن تدشين برنامج لإرسال المئات من المعلمين السعوديين من الجنسين للولايات المتحدة وأماكن أخرى، لتعلم طرق تدريس جديدة في دول هي في طليعة التعليم الابتكاري، معتبرا أن حديث الوزير أحمد العيسي عن الحاجة لتحسين أداء المعلمين السعوديين، وكذلك البرنامج في حد ذاته يمثلان اعتراف بأن السعودية دولة نامية تستطيع وينبغي عليها أن تتعلم من خبرة ونجاحات الدول الأكثر تقدما
وأضاف أن جلسة الأسئلة والإجابة عليها التي تلت الإعلان عن البرنامج تظهر توسع نطاق الإعلام السعودي وأهمية متابعة الأداء الحكومي والمحاسبة والشفافية.
وذكر أن رؤية 2030 تشغل تفكير الجميع ، وعلى الرغم من أن كبار المحسن من السعوديين يشعرون بعدم الارتياح تجاه وتيرة إعادة الهيكلة السريعة للمؤسسات الحكومية، إلا أن الشباب السعودي عبر عن دعمه الواسع لكثير من الإجراءات التي تهدف لتحسين الأداء الحكومي ومحاسبة المسؤولين، وسعادته بشأن كيفية توظيف القيادة السعودية لأفضل وأذكى السعوديين للمساعدة في تنفيذ الرؤية وشغل كثير من المناصب الحكومية.
وتحدث عن أن بعض السعوديين الآن يتجهون لوسائل التواصل الاجتماعي ويتواصلون بشكل مباشر مع القيادة السياسية وفي مناسبات عديدة تم تدارك شكواهم في غضون أيام.
وأشار إلى أن ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي كشف عن رؤية 2030 أصبح سريعا رمزا للسعودية الجديدة التي هي أكثر انفتاحا وأكثر حزما وأكثر جرأة وتتحرك في إطار زمني أقصر بكثير من ذي قبل.