الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
المسجد النبوي يستقبل المصلين والزوار وسط منظومة خدمات متكاملة
وزير الداخلية يتفقد وحدات الدفاع المدني في مشعر منى
يبدو أن وفاة الشيخ محمد العريفي صار خبراً دسماً يتم تداوله ثلاث مرات في اليوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
قبل أيام انتشر عبر تويتر هاشتاق باسم وفاة محمد العريفي وهرع المغردون للتعزية أو للشماتة ليفاجأ الجميع بالعريفي نفسه ينفي خبر وفاته.
هذا الأمر لم يكن المرة الأولى ولن يكون الأخيرة ولا يدري أحد من يقف وراء ترويج هذه الشائعة كل أسبوع مرة على الأقل.
الغريب في الأمر أن أحدا لم يكلف نفسه بزيارة حساب الشيخ محمد العريفي على تويتر أو سناب ليتأكد بنفسه من صحة الخبر ويعرف أن تغريدات العريفي من دقائق وساعات لم تنقطع.
اعتبر البعض أن وفاة محمد العريفي والترويج لها بكثرة كل فترة ربما لتسليط الضوء على الشيخ أو زيادة متابعيه على تويتر فيما رأى البعض الآخر أن أعداء الشيخ هم من يروجون لهذا الأمر.
وأشار المغردون إلى أنه لا يجب الشماتة في الموت مهما كان اختلافنا مع الآخرين مؤكدين أن الموت والحياة بأمر الله وأن “لكل أجل كتاب”.
هبة الرحمن
الله يحميك.شيخنا ويطول بعمرك والله معك دائما