السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
الهلال الأحمر يوظف أحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في استجابة ميدانية بالرياض
تحذير من جهات وهمية تستغل محركات البحث باسم وزارة التجارة
ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
لبنان وإسرائيل يتوصلان إلى اتفاق إطاري وملحق أمني
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المنطقة مع وزير خارجية الأردن
سلط الإعلام الأمريكي الضوء على الذكرى العشرين لتفجير أبراج الخبر الذي قتل فيه 19 عسكرياً أمريكياً وأصيب المئات باستخدام شاحنة مفخخة تزن من 20 إلى 30 ألف باوند من مادة “تي إن تي” المتفجرة.
وأشار الإعلام إلى اتهام قاض فيدرالي أمريكي قبل سنوات لإيران وحزب الله بالوقوف خلف الهجوم الذي يعد يوماً أسود في تاريخ سلاح الجو الأمريكي.
وتناولت صحيفة “البوكيرك جورنال” الأمريكية شهادات ناجين من الهجوم الذي وصفوه بأنه كان أشبه بالزلزال، معتبرين أن قوة التفجير فيه كانت أكثر من القنبلة التي دمرت مبنى فيدرالي في مدينة أوكلاهوما الأمريكية في 1995م وقتل فيه 168 شخصاً.
وذكرت الصحيفة أن تفجير أبراج الخبر أودى بحياة 19 من سلاح الجو الأمريكي فضلاً عن إصابة ما يقرب من 500 شخص مما يجعل 25 يونيو 1996م يوماً أسود في تاريخ سلاح الجو الأمريكي.
وتحدثت الصحيفة إلى “ويل سكولي” و”رون نلدون” ويبلغان من العمر الآن 54 عاماً، حيث تحدثا عن تغير حياة الأشخاص في موقع التفجير في غضون ثوان، وأضافا أن الناجين لم يتلقوا من الجيش الأمريكي الأوسمة التي يستحقونها حتى الآن.
وأشارت إلى أن “سكولي” خرج لأسباب طبية بعد العمل لمدة 15 عاماً في سلاح الجو في حين أن “نلدون” تقاعد بعد 20 عاماً من الخدمة.
أما صحيفة “سان أنجلو ستاندرد تايمز” الأمريكية فتحدثت إلى أحد الناجين من التفجير ويدعى “كريس دوجيت” ويبلغ من العمر الآن 43 عاماً، وأشار إلى أن كل شيء كان جميلاً حتى تلك الليلة التي وقع فيها التفجير.
وذكرت الصحيفة أن المجمع الذي استهدفه التفجير كان به 2000 عسكري أمريكي ضمن القوة المسؤولة عن عملية مراقبة فرض الحظر الجوي جنوب العراق بعد حرب الخليج.
وأشارت إلى أن التفجير الذي وقع في حدود العاشرة مساء 25 يونيو 1996م كان قوياً جداً حيث دمر مبنى وتسبب في حفرة بعمق 35 قدماً وبلغ محيطها 85 قدماً حول موقع التفجير.
وتسبب الزجاج والحطام المتطاير في إصابات بالغة في وجه وذراعي وساقي “دوجيت”، وامتلأ وجهه حينها بالدم بشكل سيئ جداً، مشيراً إلى أن التفجير كان قوياً ومدوياً جداً بشكل لا يمكن مقارنته مع أي شيء آخر، وأضاف أنه كلما تخلص من الدم الذي ملأ يديه كان الدم يملؤهما مجدداً.
