إخلاء مقر هيئة التلفزيون الفرنسي بسبب إثر إنذار بوجود قنبلة
ظهور الشوك الروسي في منطقة الحدود الشمالية
الاتحاد يفوز على الشباب ويتأهل لنصف نهائي كأس الملك
نجاح إطلاق القمرين الصناعيين السعوديين “روضة سكوب” و”أفق”
الجيش السوداني يسيطر على كُرتالا جنوب كردفان
الأخضر يدشن تدريباته استعدادًا لبطولة كأس العرب
182 صقرًا يتنافسون في سابع أيام كأس نادي الصقور.. وصقارة سعودية تتصدر أحد أشواطه
كدانة تطلق فعالية “تحرّك معنا” لتعزيز أنماط الحياة النشطة
اقتران القمر بكوكب زحل يزيّن سماء المملكة
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في معرض الطيران العام 2025
بدت على ليونيل ميسي ملامح الأسى للهزيمة الثالثة على التوالي في نهائي بطولة كبرى، فبعد خسارة كوبا أمريكا 2015 بركلات الترجيح، يتكرر نفس السيناريو هذا العام بفوز المنتخب التشيلي، ولكن هذه المرة مع تفاصيل أكثر صعوبة على البرغوث الأرجنتيني، الذي أهدر ركلة جزاء.
وقرر الأرجنتيني ليونيل ميسي، الاعتزال دولياً، عقب الفشل في التتويج بلقب كأس أمم أمريكا الجنوبية “كوبا أمريكا 2016″، ما دفع مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية، لطرح تساؤل “هل ميسي لديه الحق في الاعتزال دولياً؟”.
وجاءت نتيجة المؤشرات الأولية للاستفتاء مع بقاء ميسي ضمن صفوف منتخب راقصي التانجو وعدم الاعتزال دوليًا، بنسبة 68%، قالوا “لا لاعتزال ميسي”، مؤكدين على سوء حظه فقط، ولكنه قادراً على قيادة المنتخب في بطولة كأس العالم 2018، وكوبا أمريكا القادمة، نظراً لصغر سنه 29 عاماً.
بينما جاءت نسبة 38% يقولون “نعم” على اعتزال ميسي دولياً، مُعتبرين أنّ اللعنات الدولية تُطارد نجم برشلونة منذ خسارة نهائي مونديال البرازيل 2014، أمام ألمانيا في الأشواط الإضافية، والخروج من بطولة كوبا أمريكا مرتين عام 2015 و2016.