كيف تضع “غرفة العصف” الإعلاميين الموهبين على الطريق الصحيح؟
مطار الملك عبد العزيز الدولي أول مطار في السعودية ينفذ عمليات الإقلاع المتقاطع
العُلا تحتضن روائع الأوركسترا السعودية على مسرح قاعة مرايا
كود الطرق السعودي يُنظّم مواقع مواقف المباني والمرافق لدعم السلامة المرورية
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 79 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بدء إيداع دعم الزي والحقيبة المدرسية في حسابات مستفيدي الضمان الاجتماعي
ضبط 4 مقيمين لاستغلالهم الرواسب في الرياض
شروط وضوابط تسجيل الأرملة في حساب المواطن
لتفادي الانزلاق.. المرور يحدد 3 فوائد لسلامة الإطارات أثناء الأمطار
أتربة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
بدت على ليونيل ميسي ملامح الأسى للهزيمة الثالثة على التوالي في نهائي بطولة كبرى، فبعد خسارة كوبا أمريكا 2015 بركلات الترجيح، يتكرر نفس السيناريو هذا العام بفوز المنتخب التشيلي، ولكن هذه المرة مع تفاصيل أكثر صعوبة على البرغوث الأرجنتيني، الذي أهدر ركلة جزاء.
وقرر الأرجنتيني ليونيل ميسي، الاعتزال دولياً، عقب الفشل في التتويج بلقب كأس أمم أمريكا الجنوبية “كوبا أمريكا 2016″، ما دفع مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية، لطرح تساؤل “هل ميسي لديه الحق في الاعتزال دولياً؟”.
وجاءت نتيجة المؤشرات الأولية للاستفتاء مع بقاء ميسي ضمن صفوف منتخب راقصي التانجو وعدم الاعتزال دوليًا، بنسبة 68%، قالوا “لا لاعتزال ميسي”، مؤكدين على سوء حظه فقط، ولكنه قادراً على قيادة المنتخب في بطولة كأس العالم 2018، وكوبا أمريكا القادمة، نظراً لصغر سنه 29 عاماً.
بينما جاءت نسبة 38% يقولون “نعم” على اعتزال ميسي دولياً، مُعتبرين أنّ اللعنات الدولية تُطارد نجم برشلونة منذ خسارة نهائي مونديال البرازيل 2014، أمام ألمانيا في الأشواط الإضافية، والخروج من بطولة كوبا أمريكا مرتين عام 2015 و2016.