سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
أبرمت مدينة الملك سعود الطبية، اتفاقية تعاون مع جمعية المكفوفين الخيرية بمنطقة الرياض “كفيف”، في إطار سعي المدينة في أن تكون صديقة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، من خلال توفير بيئة صحية آمنة، تمكنهم من الوصول إلى كافة أقسام المدينة، والحصول على الرعاية الصحية اللازمة بيسر وسهولة.
وأوضح المدير العام التنفيذي للمدينة الدكتور هيثم بن محمد الفلاح، أن المبادرة تهدف لتلمس احتياجات هذه الفئة الغالية علينا، وبذل كل الجهود لتكون واقعاً تعيشه هذه الفئة من المجتمع، منوهاً بالدور الذي تقدمه جمعية المكفوفين الخيرية، في خدمة ذوي الإعاقة البصرية ومن ذلك حرصها الكبير لتفعيل بنود هذه الاتفاقية.
وعن أبرز ملامح الاتفاقية للأشخاص ذوي الإعاقة، ذكر الفلاح أنها تتضمن تهيئة البيئة المناسبة داخل المدينة للمكفوفين، إضافة على تقديم الخدمات الوقائية والعلاجية والإدارية، وأن تقوم الجمعية بتدريب بعض الممارسين الصحيين على كيفية التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب إبداء الرأي حول المشاريع التي يتم تنفيذها داخل المدينة للتأكد من مناسبتها لهم.
بدوره، أكد مدير جمعية كفيف محمد بن سليمان الشويمان، على أهمية هذه الاتفاقية في توفير خدمة صحية متميزة بمدينة الملك سعود الطبية يستفيد منها المكفوفين، وهم الذين يحتاجونها فعلاً، مشيراً إلى أن المدينة من المنشآت الصحية التي تفخر بها بلادنا الحبيبة وشهدت تطوراً ملموساً في السنوات الأخيرة.
وبيّن الشويمان، أن الجمعية ملتزمة بتحويل جميع المطبوعات التي تحتاجها المدينة لخدمة المكفوفين بطريقة برايل، من خلال مطابعها، كما أنها على استعداد للقيام بدورها في تدريب الكوادر الصحية في المدينة للتعامل معهم، كما نصت عليه الاتفاقية.