مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
أجهزت قوات الأمن الفارسية على مواطن أحوازي بعد أن سلّم نفسه؛ نتيجة إصابته بجروح؛ إثر تعرضه لإطلاق نار من أحد عناصرها، ولم تسلم جثمان القتيل إلا بعد 20 يومًا.
وأكدت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز مقتل المواطن الأحوازي علي محمد الهلالي من أبناء قرية السرحانية التابعة لمدينة المحمرة قبل 20 يومًا.
وأضافت المصادر أن القوات الأمنية الفارسية أطلقت النار على “الهلالي” حينما كان يقود دراجته في مدينة المحمرة وأصابته برجله دون سابق إنذار. وبعد أن أصيب “الهلالي” وسلّم نفسه للقوات الأمنية، قام رئيس مخفر 14 في مدينة المحمرة الضابط “محمد أمين نامدار” بقتله بعدة طلقات نارية.
وتابعت المصادر أن بعد مرور 20 يومًا من مقتل المواطن “علي الهلالي”، ومطالبة ذويه باستلام جثته، اتصل الطب العدلي بذويه وسلمهم جثمان القتيل حيث وري الثراء في مدينة المحمرة يوم 31/ 5/ 2016.
ولم تعرف الأسباب التي تقف خلف إطلاق النار على المواطن علي الهلالي، ولكن بغض النظر عن ما هي الأسباب؛ إذ إن إطلاق النار على المواطنين بشكل عشوائي يُعتبر جريمة تحاسب عليها القوانين الدولية، ناهيك عن أن الإجهاز على الجريح يُعد جريمة كبرى تستحق أشد العقوبات.
ويبلغ المواطن علي محمد الهلالي من العمر 23 عامًا، ويعمل كصاحب بسطة في مدينة المحمرة.
وطالب ذوو القتيل، محاكم الاحتلال بالقصاص من الضابط محمد أمين نامدار الذي أجهز على ابنهم، ولكن قوات الاحتلال ترفض تقديمه للمحاكمة.
وأكد ناشطون أحوازيون للمكتب الإعلامي لحركة النضال العربي أن جهاز المخابرات استدعى ذوي القتيل وطالبهم بالكف عن متابعة قضية مقتل ابنهم، كما هددهم بالاعتقال والزج في سجون الاحتلال إذا ما استمروا في مطالبهم.
وطالب ناشطون أحوازيون منظمات حقوق الإنسان بمتابعة قضية مقتل المواطن علي محمد الهلالي وتأدية واجباتها تجاه الأمر والضغط على الدولة الفارسية؛ للكف عن ممارساتها الإجرامية، وتسليم القاتل لمحكمة عادلة والقصاص منه.