جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
هطول أمطار على 6 مناطق.. ومحافظة ثار بنجران تسجّل أعلى كمية بـ 27,4 ملم
جامعة الباحة تُوسِّع التشجير وتزيد مسطحاتها الخضراء 10 آلاف متر مربع
أجواء الربيع.. الأمطار تنعش الطلعات البرية في حائل وتزيد الإقبال على المخيمات
الأردن: اعتراض 242 صاروخا بالستيا ومسيرة إيرانية منذ بدء الحرب
أكد القنصل العام للمملكة العربية السعودية، بنيويورك، خالد محمد إسماعيل الشريف، أهمية الزيارة التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير، محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، إلى ولاية نيويورك والبحث في ملفات سياسة واقتصادية.
كما على أكد أهمية الزيارة وأهدافها الاستراتيجية خدمة لتطلعات المملكة السياسية والاقتصادية وبناء شركات دولية في كافة المجالات.
وأفاد بأن الزيارة تشمل عددًا من اللقاءات والاجتماعات لبحث ومناقشة أهم القضايا والتعاون القائم بين البلدين في عدد من المجالات والتي سيكون لها الأثر الكبير في دعم المصالح المشتركة والتعريف برؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020، والتطورات الاقتصادية التي تشهدها المملكة بإذن الله خلال السنوات القادمة.
ولفت الإنتباه إلى أن ولاية نيويورك، إلى جانب كونها مقر منظمة الأمم المتحدة وما تمثله من مركز سياسي دولي فإنها العصب الاقتصادي للولايات المتحدة والعاصمة المالية من حيث قيمتها الاستثمارية وقيادة الأسواق العالمية.
وأوضح الشريف أن القنصلية وأعضاءها تبذل أقصى الجهود في متابعة كل ما يهم المواطنين المقيمين والطلبة والزائرين لولاية نيويورك والعشر الولايات التي تقع تحت النطاق الجغرافي للقنصلية، امتثالًا وتنفيذًا لتوجيهات القيادة الحكيمة وبما يمليه عليها واجبها، كما تحرص على تذليل العقبات والصعوبات التي تواجههم والوقوف إلى جانبهم طبقاً للأعراف والقوانين المرعية.
وأعرب القنصل العام للمملكة العربية السعودية بنيويورك، عن أمله بأن تكلل هذه الزيارة بالتوفيق والنجاح وأن تحقق التطلعات المرجوة، بما يعود على الدولتين والشعبين بالمنفعة، وأن يمن على وطننا بالخير العميم بقيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو وولي ولي العهد، وأن يسدد خطاهم.