الإمارات وقطر تتصديان لموجة جديدة من الصواريخ الإيرانية
مطار الملك خالد الدولي: تأكدوا من حالة الرحلات قبل التوجه للمطار
إغلاق المجال الجوي في عدد من الدول تزامنًا مع العملية العسكرية ضد إيران
طيران ناس وأديل: نأمل من المسافرين التأكد من حالة رحلاتهم قبل التوجه للمطار
الخطوط السعودية تعلن إلغاء عدد من الرحلات مؤقتًا
سوريا تغلق الممرات الجنوبية مؤقتًا أمام حركة الطيران
خلال أسبوع.. ضبط 19077 مخالفًا بينهم 10 متورطين في جرائم مخلة بالشرف
لقطات لاعتراض صواريخ إيرانية في سماء الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن
طهران تستهدف قواعد في البحرين وقطر والإمارات والكويت
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
وثقت عدسة “المواطن”، فرحة مزارعي منطقة عسير، بموسم حصاد المنتجات الزراعية المختلفة كالقمح والشعير والبلسن، رغم الجهد والتعب.
والتقت “المواطن”، العم علي عسيري – مزارع يبلغ من العمر 80 عاماً -، والذي قال “نحمد الله على فضله هذا العام بتساقط الأمطار بغزارة منذ أشهر؛ وها نحن الآن نقوم بصريم البر (القمح) رغم تضرره بتساقط البرد في الأيام الماضية”.
وأضاف: “نحن في السودة نعتمد على الله ثم على الأمطار، فعندما تتساقط الأمطار نقوم بزراعة المزارع وتستمر لما يقارب 4-5 أشهر، وبعدها نقوم بصريمها وحصدها بالآلات الحديثة (الحصادة)، التي تخرج الحب جاهزاً ونضعة في أكياس”.
من جانبه، قال العم علي بن يحيى “إنتاج العام الحالي ولله الحمد وفيراً، وهذا من فضل الله ثم بكثافة الأمطار؛ ونحن الآن بعد أن يبست السنابل واشتد الحب، نقوم بصريمها مع الاستعانة بالعمالة الوافدة لعدم قدرتي على صرمها”.
وتابع: “ثم بعد ذلك نضع المنتوج في مكان مرتفع يسمح بدخول الهواء إليه، ويرصف بشكل مترابط ومحكم تمهيداً لحصده، بخلاف قديم الزمان عندما كنا ننفذ كل الأعمال الزراعية بأيدينا، وكنا نقوم باستخراج المنتوج بعد وضعة في (الجرين)، وهو مكان الحصاد والاستعانة بالأبقار التي تجر حجراً كبيرة لاتمام عملية الحصاد واستخراج الحب منه”.
