الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
أخذ عدد من الشباب بمكة المكرمة على عاتقهم إعادة “المركاز الرمضاني” إلى حيهم السكني، رغم التطور التقني الذي يوفر لهم طرقاً للتواصل الاجتماعي بضغطة زر.
فعلى مدخل أحد الحارات بمنطقة العزيزية، أقام عدد من الشباب مركازهم المتمثل في الكراسي والزينات الرمضانية، وذلك للتسامر فيه وتبادل أطراف الحديث.
وتواجدت “المواطن” وسط هذا الجو الاجتماعي، وتحاورت مع الشباب والحضور؛ حيث قال العم طاهر الحزام، إن “شهر رمضان في مكة المكرمة له طابع خاص يختلف عن سائر بقاع الأرض، لما له من روحانية المكان التي تتفق مع روحانية الزمان”.
وأضاف “فمن أجمل مظاهر شهر رمضان المبارك قديماً الاجتماع في مركاز الحي، حيث أننا بعد أداء صلاة العشاء وصلاة التراويح سواء بالمسجد الحرام أو بأحد مساجد الحي، نقوم بالتوجه إلى المركاز الذي يعتبر ملتقى للجيران ولأهل الحي؛ لمناقشة امورهم وهمومهم، والتسامر فيه خلال ليالي رمضان”.
وتابع: “كان هناك من يحضر معه القهوة، وآخر يحضر الشاي أو ما تبقى من طعام الإفطار لتناوله في المركاز، ولكن كل هذه المظاهر أندثرت تقريباً في عصرنا الحالي”، مشيراً إلى أن المركاز كان في السابق يأخذ طابع الرواشين وشربات الماء والزير وغيرها من الأشياء التراثية التي كانت من صنع الإنسان المكي، ولكن الآن اختلف الوضع ودخلت التقنيات الحديثة ومتطلبات العصر فيه؛ فأصبحت الطاولات والكراسي ذات الصنع الفاخر”، مبدياً إعجابه بما قام به عدد من الشباب بإعادته.
أما أحمد خبراني، فيقول “قبيل شهر رمضان المبارك بيومين فكرنا بإعداد مركاز للحي في الشهر الفضيل، فعملنا أنا وعدد من شباب الحي على إعداده، فوزعنا المهمات فيما بيننا لكي يظهر بالصورة الجميلة، فعدد منهم قام بشراء الكراسي، وآخرون تولوا مهمة التجهيز والزينات المتعلقة بشهر رمضان”.
ويستلم زمام الحديث عاصم السلمي، الذي يوضح أنه “في كل أسبوع من شهر رمضان المبارك سيتم استضافة أحد كبار السن في الحي ليروي لنا قصص رمضان في الماضي”، لافتاً إلى أن من خلال مركاز الحي، من بعد صلاة التراويح نتبادل أطراف الحديث فيما بيننا حتى يحين موعد السحور.
