وزارة الداخلية تتابع مؤشرات حركة الحشود بالمشاعر المقدسة عبر منظومة رقمية متقدمة
الحياة الفطرية تعزز سلامة الحجاج وتحافظ على البيئة بالمشاعر المقدسة على مدار الساعة
سعود بن مشعل: السعودية كرست جهودها ليؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم في أجواء مُنظمة وآمنة
الأرصاد للحجاج: تجنبوا التعرض المباشر للشمس بعرفات
يوم الحج الأكبر.. جبل الرحمة يرسم ملحمة الدعاء والخشوع وسط منظومة خدمات متكاملة
وزارة الداخلية تدعو المواطنين والمقيمين والزوار لمواصلة الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج
اكتمال تصعيد الحجاج إلى عرفات بفارق ساعتين عن الموسم الماضي
حجاج بيت الله الحرام يؤدون صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا بمسجد نمرة
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جورجيا
الشيخ علي الحذيفي في خطبة يوم عرفة: لا فسوق ولا جدال في الحج ولا شعارات سياسية بل خضوع لله واتباع لنبيه
نشر موقع “بلومبرج” الأمريكي، مقالاً لـ”جوليان لي” الاستراتيجي النفطي لدى “بلومبرج فيرست ورد”، والذي عمل في السابق محللاً بمركز دراسات الطاقة العالمية، تحدث فيه عن أنه بإمكان السعودية تبديد آمال إيران النفطية إذا سمحت للأجانب بالاستثمار المباشر في صناعة النفط لديها.
وأشار الكاتب إلى أن انخفاض أسعار النفط الخام، أجبر الشركات على خفض الإنفاق خلال العامين الماضيين.
وأضاف جوليان لي، أن السماح لشركات مثل “إكسون موبيل” الأمريكية، و”سي إن بي سي” الصينية، بالاستثمار المباشر في الاستكشاف أو الإنتاج بالمملكة؛ سيضمن استخدام الوعاء المتقلص من رأس المال الاستثماري بشكل أكثر كفاءة والابتعاد عن إيران.
وأعتبر الكاتب أن مثل هذه السياسة ستضيف مزايا للسعودية، فاستثمار شركات نفط أمريكية في المملكة سيُعيد الرياض مجدداً إلى قلب السياسة الأمريكية في المنطقة.
وتابع أن كل دولار ستستثمره شركات النفط في السعودية، هو دولار لن تستثمره تلك الشركات في صناعات منتجين منافسين للمملكة.
وتحدث عن أن تلك الخطوة ستعرقل طموحات إيران، من خلال وضع الشركات بين خيارين؛ فإما الاستثمار في إيران، أو الاستثمار في المملكة.
وذكر أن الشركات الأوروبية والأسيوية التي تسعى للاستثمار في إيران ستفكر مرتين حينها بشأن المكان الذي ستنفق فيه أموالها.