الزواحف تعزز التوازن البيئي شمال السعودية
حرس الحدود يحبط تهريب 74 ألف قرص مخدر بجازان
ضبط قائد مركبة لارتكابه عدة مخالفات مرورية بعسير
الجوازات تنهي إجراءات مغادرة ضيوف معرض الطيران العام 2025
الأولى من نوعها.. مطار الملك خالد الدولي يعلن بدء تنفيذ أكبر خطة تحول استراتيجية
منطقة التراث وفنون الطهي تفتح للزوار نافذة على تاريخ المطبخ السعودي
وفاة 11 طفلًا بوباء الحصبة في شمال أوغندا
سديم “رأس الحصان” يزين سماء المملكة
هيئة النقل: ضبط 1334 مخالفًا لممارستهم نشاط نقل الركاب دون ترخيص
القبض على 4 مخالفين في محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية
ثقة كبيرة يضعها الأشقاء العرب، في زيارة ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الاثنين، لتمثيلهم هناك، خاصة وأن الزيارة أتت بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز، ودعوة رسمية من واشنطن، مما يدل على ثقل المملكة عالميًا.
ومن المقرر أن يناقش ولي ولي العهد عددًا من التحديات والقضايا الهامة، اقتصادية، وسياسية، وعسكرية، فاقتصاديًا ستكون رؤية المملكة 2030 حاضرة ضمن المحاور التي ستطرح على طاولة المستثمرين الأمريكيين لتعريفهم بحجم الفرص الاقتصادية التي يمكن لهم الاستفادة منها، بالإضافة لتفعيل ما تم الإتفاق عليه في سبتمبر الماضي خلال زيارة الملك سلمان إلى أمريكا، وفتحه الأبواب الاقتصادية أمام المستثمرين الأمريكيين،
أما سياسيًا، فللمملكة دورًا أساسيا في حرب الحزم ضد المنقلب الحوثي باليمن، لذا فمن المؤكد أن يتطرق ولي ولي العهد في حديثه مع بان كي مون، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، عن هذه القضية والتطورات التي تتم بها، خاصة وأن “مون” قال إن السعودية مارست ضغطًا “غير مقبول” على الأمم المتحدة بعد تقرير أدرج التحالف العسكري الذي تقوده الرياض في القائمة السوداء عقب مقتل أطفال في اليمن، وهو الإتهام الذي رفضته المملكة، لذا فهناك بالطبع دورًا للزيارة لحل هذه الإشكالية.
كما أن ملف الإرهاب على داعش، سيكون ضمن القضايا التي سيتم الحديث بشأنها مع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ووزير خارجيته جون كيري، الذي سيجري معه أيضًا ولي ولي العهد جلسة المباحثات الثنائية خلال الزيارة، ومن المتوقع أن يشهد الحديث موضوع التحالف الإسلامي العسكري المُحارب للإرهاب وضرورة تعزيز التعاون الاستخباراتي السعودي الأمريكي.
ولن تخرج الأزمة السورية عن الصورة، خاصة وسط المجازر التي يرتكبها نظام بشار الأسد بمساعدة إيران ضد المواطنين هناك، خاصة في حلب، وبالطبع سيكون توجه ولي ولي العهد هو التأكيد على ضرورة إلتزام الولايات المتحدة بدورها في الأزمة بدلًا من التباطؤ من جانبها.