قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
لم يكن الضابط في الجيش التونسي العميد فرح بيوض يدرك أن سنوات عمله الطويلة في مكافحة الشغب والإرهاب ستنتهي على أيدي المتطرفين الذين طالما حذر أسرته منهم.
بيوض الذي افتقد ابنه الوحيد وانقطعت أخباره في تركيا قرر السفر إلى إسطنبول ريثما يجد ما يطمئن شغف قلبه على فلذة كبده وكانت الصاعقة حين علم أن ابنه قد وقع في براثن الفكر التكفيري ونجحت عناصر داعش في تجنيده وإقناعه بالتخلي عن الدراسة في تركيا والالتحاق بهم في سوريا.
حاول بيضون الأب إنقاذ بيضون الابن من الفئة الضالة وبالفعل تكللت جهوده بالنجاح حيث أقنع ابنه بالعدول عن الانضمام للتنظيم الإرهابي والعودة إلى تركيا لكن رجال الأمن التركي ألقوا القبض عليه فور عودته للتحقيق معه فيما يتعلق بمغادرته وعودته وظروف التحاقه بالتنظيم.
لم ينتظر العميد بيضون خروج ابنه وانتهاء التحقيقات بل اتصل بوالدته في تونس على الفور ليطمئنها أن رحلته نجحت في تحقيق هدفها وأن ابنهما سيخرج من محبسه بعد استيفاء الإجراءات النظامية وبالفعل حجزت الزوجة تذكرة السفر على أول رحلة متاحة إلى تركيا.
ساعات الانتظار مرت على الأب طويلة مترقباً عودة زوجته ليطمئن قلبها المكلوم على ابنهما فقرر الذهاب إلى مطار أتاتورك ليستقبلها فور وصولها ويزف لها بشرى عودة ابنهما بيد أن يد الإرهاب كان لها رأي آخر فامتدت بالقتل والتدمير للمطار الذي يجلس فيه بيضون وآلاف غيره يحمل كل منهم حقيبة ملابسه وأفكاراً وأحلاماً بين جنباته.
لم يمهل القدر بيضون الأب ليخبر زوجته ويحتفل معها بنجاة ابنه من الفكر الضال المنحرف أما الزوجة فلم تتمالك نفسها من الصدمة أتبكي زوجها الفقيد أم تفرح بابنها الذي نجا من تنظيم إرهابي دولي؟!