مساند: يتوجب إصدار الإقامة للعمالة للاستفادة من خدمة حماية الأجور
أمطار على منطقة تبوك حتى الثامنة مساء
أمانة العاصمة المقدسة تُعزّز جاهزيتها لمواجهة الأمطار المتوقعة على مكة المكرمة
فيصل بن فرحان يجري اتصالًا هاتفيًا بنظيره السوري
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
زلزال بقوة 5.8 درجات يضرب شمال باكستان
وزارة الداخلية تنعى الفريق أول سعيد القحطاني
ريال مدريد يفوز على أتلتيكو ويتأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% عند التسوية
وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
تمكن فريق من العلماء البريطانيين، من تطوير اختبار تشخيصي جديد، من المتوقع أن يكشف عن الإصابة بمرض الأزمة القلبية قبل حدوثها بخمس سنوات، وهي من أخطر أمراض القلب والأوعية الدموية، وتُعد المسبب الأول للوفاة على مستوى العالم.
وأشارت الدراسة التي أشرف عليها باحثون من جامعة إمبريال كولدج لندن البريطانية، وجامعة كولدج البريطانية، إلى أن الاختبار الجديد يعمل عن طريق فحص مستويات أحد البروتينات في الدم، وبالأخص الأجسام المضادة “IgG” التي تساهم في مقاومة الميكروبات.
وأوضح الباحثون، أن الأشخاص الذين يتمتعون بمستويات عالية من هذه الأجسام المضادة يعتبرون أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب، كما هو الحال مع الأشخاص الذين يتمتعون بمؤشر ضغط دم منخفض ومستويات كولسترول منخفضة، لافتين إلى أن هذه النتائج قد تعني أن الأشخاص الذين يتمتعون بمناعة قوية ويمتلكون مستويات مرتفعة من الأجسام المضادة “IgG” قد لا يحتاجون إلى أدوية خفض ضغط الدم أو الكولسترول.
وخلال التجربة التي استمرت 5 سنوات، كشفت النتائج عن أن الأشخاص الذين يمتلكون أعلى مستويات من الأجسام المضادة المناعية، كانوا أقل عرضة للإصابة بالأزمة القلبية بنسبة 58%، كما تنخفض فرص إصابتهم بالسكتة الدماغية بنسبة 38%، وعلى النقيض تماماً كان الأشخاص الذين يمتلكون أقل نسبة من مستويات الأجسام المضادة “IgG” هم الأكثر عرضة للإصابة بالأزمة القلبية.