فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
أعلنت شركة صناعة الرقائق “كوالكوم” عن قيامها بتقديم شكوى في محكمة بكين للملكية الفكرية ضد شركة صناعة الهواتف الذكية “ميزو” (MEIZU)، وذلك بعد عدم تمكن الشركتين من التوصل إلى اتفاق ترخيص.
ويأتي ذلك بعد قيام شركة “ميزو” المدعومة من شركة “علي باب” باستخدام تقنيات وبراءات الاختراع تابعة لشركة “كوالكوم” تتعلق بإنتاج أجهزة تدعم معايير الاتصالات للجيل الثالث (G 3) والجيل الرابع (4G/LTE ).
وكانت شركة “كوالكوم” قد دخلت في تسوية مع اللجنة الوطنية للإصلاح والتنمية الصينية بعد مخالفة الشركة لقانون مكافحة الاحتكار في الصين، لتقوم لاحقاً بتسوية خلافها عبر موافقتها على دفع مبلغ 975 مليون دولار.
وطلبت “كوالكوم” من المحكمة أن تؤكد أن شروط اتفاقية ترخيص براءات الاختراع تتوافق مع قانون مكافحة الاحتكار في الصين والتزامات التراخيص العادلة وغير التمييزية بموجب اتفاقية التسوية التي تمت مع اللجنة في عام 2015.
وأشارت شركة “كوالكوم” على لسان المستشار العام دون روزنبرغ، بأنها تفاوضت على نطاق واسع وبحسن نية مع شركة “ميزو” لتوقيع اتفاقية تراخيص براءات الاختراع بما يتفق مع شروط وخطة التصحيح المقدمة من شركة “كوالكوم” للجنة.
وأضاف المُستشار أن “ميزو” قد قامت باستخدام تقنيات تعود ملكيتها الفكرية لشركة “كوالكوم” بدون أن تدفع لها بشكل عادل، وأكمل أن “كوالكوم” لا تركز على الأضرار ولكنها ترغب بالوصول إلى تسوية تخدم الجميع.
وتعتبر شركة “ميزو”، التي يقع مقرها في مدينة زوهاي الصينية، ثامن أكبر مصنع للهواتف الذكية في الصين لعام 2015، والتي قامت وبحسب بيانات شركة أبحاث السوق “IDC” بشحن 24.8 مليون جهاز لهذا العام.
وقد وقعت شركة “كوالكوم” على اتفاقيات ترخيص مع حوالي 100 شركة صينية مصنعة للهواتف الذكية، وتسعى الشركة إلى تعميق وجودها في السوق الصينية من خلال نقلها للتكنولوجيا والاستثمار في تصنيع رقائق الجيل الثالي.