الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
نشر موقع “بيزنس بيكوز”، حواراً مع المهندس الأسترالي “جيف ماك جويدوين”، الذي عمل في السعودية ثم عاد إلى أستراليا لدراسة ماجستير إدارة الأعمال هُنَاك، تحدث فيه عن تجربته بالمملكة.
وأشار الموقع إلى أن “جيف” قضى 5 سنوات في حقول النفط بالمملكة، قبل أن يتوجه لأستراليا من أجل دراسة ماجستير إدارة الأعمال.
وأضاف الموقع أنه كمهندس في مجالي النفط والغاز، عمل في ظروف قاسية وأدار فريقاً من المتخصصين لصالح شركة “شلومبرجر” العالمية.
وعن تجربته في المملكة، أوضح أنه بإمكانه كتابة كتاب مبسط عن تلك التجربة، مشيراً إلى أنه أمضى ما لا يقل عن عام من أجل التكيف مع الأوضاع والشعور بالارتياح، وتعلم القليل من العربية، وبدأ يفهم الثقافة المحافظة بالمملكة، واصفاً السنوات التي قضاها في المملكة بأنها كانت تجربة ممتعة حقاً.
وعبر عن إعجابه بحجم حقول النفط والغاز في المملكة، حيث يستطيع المرء أن يشاهد الأنابيب والآبار النفطية على بعد دقائق بالسيارة خارج المدن.
وتابع أن بيئة العمل كانت قاسية جداً، لكنه كان يعمل مع فريق عظيم من المحليين والمغتربين.
ووجه نصيحته للحاصلين على ماجستير إدارة الأعمال، والذين يتوجهون للعمل في الشرق الأوسط، بضرورة احترام الثقافة هُنَاك، والتعرف على المحليين.
وذكر أن الشباب أصبحوا الجيل المهيمن في الشرق الأوسط، مما يعني أن الحاصلين الجدد على ماجستير إدارة الأعمال سيجدون عوامل مشتركة كثيرة تجمع بينهم وبين شباب الشرق الأوسط، مضيفاً أن الناس هُنَاك يعقدون آمالا كبيرة على القوة العاملة الأجنبية.
عماد محمد
كيف عمل لمدة خمس سنوات كمهندس بترول في المملكة في الوقت الذي ترفض فيه الشركات تعيين خريجي هندسة البترول السعوديين بدعوى عدم وجود شواغر او عدم الاحتياج !!