إعصار بافي يجتاح اليابسة بإقليم تشجيانج شرقي الصين
لاعب البولو السعودي عمرو زيدان يتوج بكأس البولو الخيرية في بريطانيا
دارة الملك عبدالعزيز تنظّم معرضًا تشكيليًا يستلهم التراث السعودي
المنافذ الجمركية تسجل 1057 حالة ضبط خلال أسبوع
الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
دوي انفجارات شرقي طهران.. والسلطات الإيرانية توضح الأسباب
جامعة تبوك توسّع نطاق اعتمادها في منح شهادات الجودة بإضافة أربع مواصفات دولية
الصين ترفع مستوى الإنذار لمواجهة العواصف المطرية مع اقتراب الإعصار “بافي”
مواجهتان مرتقبتان في ربع النهائي.. الأرجنتين تلاقي سويسرا وإنجلترا تواجه النرويج
ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
يبدو أن وفاة الشيخ محمد العريفي صار خبراً دسماً يتم تداوله ثلاث مرات في اليوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
قبل أيام انتشر عبر تويتر هاشتاق باسم وفاة محمد العريفي وهرع المغردون للتعزية أو للشماتة ليفاجأ الجميع بالعريفي نفسه ينفي خبر وفاته.
هذا الأمر لم يكن المرة الأولى ولن يكون الأخيرة ولا يدري أحد من يقف وراء ترويج هذه الشائعة كل أسبوع مرة على الأقل.
الغريب في الأمر أن أحدا لم يكلف نفسه بزيارة حساب الشيخ محمد العريفي على تويتر أو سناب ليتأكد بنفسه من صحة الخبر ويعرف أن تغريدات العريفي من دقائق وساعات لم تنقطع.
اعتبر البعض أن وفاة محمد العريفي والترويج لها بكثرة كل فترة ربما لتسليط الضوء على الشيخ أو زيادة متابعيه على تويتر فيما رأى البعض الآخر أن أعداء الشيخ هم من يروجون لهذا الأمر.
وأشار المغردون إلى أنه لا يجب الشماتة في الموت مهما كان اختلافنا مع الآخرين مؤكدين أن الموت والحياة بأمر الله وأن “لكل أجل كتاب”.
هبة الرحمن
الله يحميك.شيخنا ويطول بعمرك والله معك دائما