ألا تخجل #الخطوط_السعودية من التصنيف الـ 82 عالمياً في 2016!!
الإماراتية في المرتبة الأولى والقطرية الثانية على المستوى العالمي

ألا تخجل #الخطوط_السعودية من التصنيف الـ 82 عالمياً في 2016!!

الساعة 1:41 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم, حصاد اليوم
11540
6
طباعة
المواطن – أحمد بيومي - الرياض

في ظل المنافسة الشرسة بين شركات خطوط الطيران لاستقطاب العملاء والركاب خاصة خلال فترات الصيف التي تشهد كثافة في الرحلات والإجازات والزيارات والرحلات الترفيهية , تتبارى شركات الطيران في تقديم أفضل الخدمات لعملائها خوفاً من ذهابهم إلى الشركات المنافسة مع تنوع وتعدد الشركات والبرامج والخدمات .

أفضل شركات الطيران عالمياً

وفي هذا السياق أعلنت مؤسسة “سكاي تراكس” تصنيفها لأفضل شركات الطيران المدني لعام 2016، حيث احتلت شركة طيران الإمارات المرتبة الأولى في التصنيف، بينما حلت الخطوط القطرية الثانية على المستوى العالمي، متقدمتين على أفضل الشركات العالمية الأوروبية والأمريكية.

وجاءت في المرتبة الثالثة الخطوط السنغافورية، والرابعة خطوط كاثي باسيفيك في هونغ كونج، وفي المرتبة الخامسة خطوط “كل اليابان” اليابانية.

بينما جاءت في المرتبة السادسة الاتحاد للطيران وهي أيضاً شركة إماراتية ومقرها أبو ظبي.

وجاءت في المركز السابع الخطوط التركية، والثامن الخطوط التايوانية، وفي المركز التاسع خطوط كانتاس الأسترالية، وفي المركز العاشر حلت شركة طيران لوفتهانزا الألمانية.

مع العلم أن تصنيف أفضل ناقلة جوية في العالم يعتمد على نتائج مسح وتصويت للمسافرين على مستوى الصناعة، حيث أخذت مؤسسة سكاي تراكس لهذا العام آراء قرابة 19 مليون شخص من 104 دول، وشملت القائمة 280 شركة خطوط طيران جوي.

ترتيب الخطوط السعودية محبط :

يأتي ذلك فيما حلت الخطوط السعودية، شركة النقل الوطني السعودي، في المرتبة الـ82 عالمياً لهذا العام، مقارنة بالمرتبة الـ84 من العام الماضي، ورغم الصعود علامتين عن التصنيف الماضي، إلا أن المبالغ والتجهيزات وحجم الإنفاق الضخم يضع الخطوط السعودية في مصاف أفضل شركات الطيران في العالم، ولكن ما سبب تأخرها في التصنيف العالمي، وما الذي ينقصها للوصول إلى العالمية؟! هذا ما توضحه “المواطن” في التقرير التالي.

المسافرون يشكون الخطوط السعودية :

نعود قليلاً إلى الوراء وبالتحديد قبل عيد الفطر بأيام قليلة، حيث لوحظ الازدحام الشديد في مطارات المملكة وتكدس حقائب المسافرين وتأخر رحلات الطيران، فضلاً عن تذمر الكثير من المسافرين بسبب سوء الترتيب والفوضى التي شهدتها المطارات في هذا الوقت والمعروف بأنه تكثر فيه الرحلات فلم يتم الاحتياط لهذا من القائمين على خدمة الطيران.

وعبر كثير من المسافرين عن استيائهم من سوء خدمات الشركة، الذي تجلى في تأخر الرحلات وتكدس الأمتعة بل وفقدانها في بعض الأحيان، وجاءت إقالة الناطق الرسمي للخطوط الجوية عبد الرحمن الفهد بعد واقعة الازدحام والاضطراب في مطار الملك خالد بالرياض والتي كانت حديث الصحف والمواقع الإخبارية ومواقع التواصل.

ودشن مغردون ورواد مواقع التواصل وسم #الخطوط_السعودية للتعبير عن مدى سخطهم واستيائهم من تردي خدمات الشركة خاصة في أوقات الذروة ووقت الإجازات وقبل الأعياد، وهي مواسم يكثر فيها الإقبال على السفر والرحلات، فكان ينبغي الاحتياط بذلك ورفع مستوى التأهب لاستيعاب تلك الأعداد من المسافرين.

“المواطن” تفتح الملف الشائك :

وكانت صحيفة “المواطن” قد نشرت تقريراً بعنوان “مع الفوضى والتراجع في خدمات الخطوط السعودية.. ما الذي يحدث بالضبط ؟” تناول بالرصد والتحليل استياء المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خدمات الخطوط السعودية .

المطار واجهة أي بلد

وقالت المواطنة خديجة إن “المطارات هي الواجهة الأولى لأي بلد؛ عندنا ترى في المطارات موظفين لا يعرفون شغلهم؛ رحلات تتأخر وعفش يضيع، لا أذكر أنني خرجت في رحلة وأقلعت في وقتها، التأخير صار بالساعات وممكن تلغى الرحلة في آخر لحظة، وإذا وصل العفش فأنت محظوظ”.

وقال مشبب القحطاني ساخطاً: “والله العظيم إنه شيء مخجل ونشعر بإحباط كبير وكل سنة نفس المشكلة مع الخطوط السعودية، المسؤول مين ما كان لازم يحاسب”.

وعلقت الكاتبة سمر المقرن صورة لمعاناتها في مطار القاهرة بعد تكدس الأمتعة هناك قائلة: “حالة نواح وبكاء في مطار القاهرة بسبب ضياع حقائب المسافرين على الخطوط السعودية وهذه الحقائب مرمية بهذا الشكل”.

اتهامات متبادلة

يُذكر أن هيئة الطيران المدني اتهمت شركة الخطوط الجوية السعودية، بارتكاب العديد من المخالفات التي أدت إلى أزمة الازدحام الشديد بمطار الملك خالد، فجر الجمعة 1 يوليو 2016، والتسبب في تكدس الأمتعة بالصالة الثانية، وإعاقة انسيابية التشغيل بالمطار.

إهمال المناطق النائية

يأتي ذلك في الوقت الذي يشكو فيه سكان المناطق النائية على أطراف المملكة من تأخر حجوزاتهم، وعلق المواطن رضوان: “يعني كلما أريد أن أسافر على الخطوط السعودية أذهب إلى البحرين أو أي دولة مجاورة وأسافر من هناك أسرع وأوفر لي من الانتظار طويلًا”.

نظرة موضوعية

وبحسب خبراء الطيران والمسافرين فإن الذي ينقص الخطوط السعودية للانطلاق نحو العالمية ليس الإمكانيات المادية، خاصة في ظل ما توليه الدولة من دعم سخي لقطاع السفر والطيران، ولكن الذي ينقص هو الإدارة والتخطيط الجيد، فمشاكل طيران المملكة كلها تقريباً بسبب سوء التخطيط الإداري، وسوء التنسيق بين شركات الطيران وبعضها البعض، فضلاً عن سوء التنسيق بين صالات السفر وقاعات الانتظار ومواعيد الرحلات.

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك