كريستيانو رونالدو يقود تشكيل النصر لمواجهة ضمك في ليلة الحسم
وزير الداخلية يتابع منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ويقف على جاهزية منظومة نقلهم إلى مكة المكرمة
البلديات والإسكان تتابع جاهزية مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة
“هيئة الطرق” تطلق حملة توعوية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية على طرق الحج
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
“هيئة الطيران المدني” تُحدّث ضوابط حمل الشواحن المحمولة على متن الطائرات
“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
أمير منطقة القصيم يوجه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الأضحى
منظومة رقابية وتشغيلية تعزز جاهزية أسواق المواشي والمسالخ بمنطقة تبوك
“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
عادت الحياة الى وسط مدينة أملج التاريخي، حيث تم إعادة ترميم السوق القديم (سوق الرقعة وسوق الليل) بوسط المدينة من قبل البلدية وفق المخططات والتصورات التنفيذية التي أعدتها الهيئة .
وتم التنفيذ تحت إشراف الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ممثلة بفرعها بالمنطقة.
ويأتي ترميم السوق وإعادة تأهيله انطلاقاً من أهميته التراثية وأهمية المحافظة عليه وإبرازه كشاهد على المورث التراثي العمراني المميز لمحافظة أملج.
ويعد تأهيل السوق امتداداً للتعاون القائم بين بلدية أملج وفرع السياحة الهادف إلى المحافظة على وسط أملج التاريخي وتطويره بما يتوافق مع معايير تطوير أواسط المدن التاريخية، كما يشكل السوق القديم ومبنى الإمارة القديم ومسجد أبو جبل اللذين قامت هيئة السياحة بترميمهما ومشروعا سوق الخضار التراثي وأعمال الرصف والتبليط التي نفذتها البلدية بالتنسيق مع فرع السياحة بالإضافة إلى ترميم مبنى المالية القديم، بداية لعمل تطوير متكامل للمنطقة التاريخية بما يساهم بالمحافظة على خصائصها العمرانية والمعمارية وإعادة إحيائها وتدعيمها بالأنشطة والفعاليات التراثية التى تدعم مكانة أملج كواجهة سياحية يبرز فيها التراث العمراني الذى يمكن أن يحقق قيمة مضافة للحركة السياحية النشطة بالمحافظة .
وأفاد مدير عام فرع السياحة والتراث الوطني الأستاذ ناصر بن أحمد الخريصي أن تطوير وسط أملج التاريخي يأتي ضمن مشروع لإعادة تأهيل أواسط المدن بمنطقة تبوك وهو مشروع قطع شوطاً كبيراً من العمل في إطار شراكة بين الهيئة العامة للسياحة والتراث، وأمانة منطقة تبوك، وبلديات ومحافظات تيماء وضباء والوجه وأملج إلى جانب مدينة تبوك حيث تضم أواسط هذه المدن مباني تاريخية هامة من شأنها دعم القطاع السياحي الذي يعمل على استقلال كافة مقوماته المتنوعة.


