وزير النقل صالح الجاسر: 46 ألف كادر يعملون لخدمة ضيوف الرحمن هذا العام
وزير الحج: القيادة تضع خدمة ضيوف الرحمن في صدارة الأولويات
وزير الإعلام: استضافة 2500 حاج من ذوي الشهداء والعلماء من أكثر من 100 دولة
وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي يعقدون اجتماعًا طارئًا في الرياض
رحلات الحج من فرسان.. سفنٌ شراعية حملت شوقًا قديمًا إلى مكة
فيصل بن فرحان يصل إلى إسبانيا
الهلال المتناقص يصطف مع زحل والمريخ فوق الأفق الشرقي بمشهد بديع
ولي العهد يستقبل وفد تكريم الملك سلمان نظير دعمه ورعايته لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم
علماء يكشفون سرًا جيولوجيًا جديدًا تحت جزر برمودا
كدانة تُرسّخ مفهوم الأنسنة في المشاعر المقدسة بمشاريع تطويرية شاملة لموسم حج 1447هـ
أكد عدد كبير من المواطنين أن حادثة التفجير التي وقعت مساء أمس الاثنين بالمدينة المنورة علامة على قرب نهاية الفئة الضالة بإذن الله، مستشهدين بأحاديث عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، تحمل وعيداً بالهلاك لكل من يريد المدينة وأهلها بسوء .
وأوردوا الحديث المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم : لا يريدُ أحدٌ أهلَ المدينةِ بِسوءٍ إلَّا أذابَهُ اللَّهُ في النَّارِ ذَوبَ الرَّصاصِ أو ذَوبَ المِلحِ في الماءِ ومن أخاف أهلَ المدينةِ أخافَهُ اللَّهُ وعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبلُ اللَّهُ منهُ صَرفًا ولا عدلًا”، وقوله:” لا يكيد أهل المدينة أحد إلا انماع كما ينماع الملح في الماء”. صحيح البخاري، وحديث الرسول الكريم : “المدينة حرم ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين”. متفق عليه.
وجمعت “المواطن” بعض الأحاديث الواردة في فضل المدينة المنورة والعقاب المترتب على من يريدها بسوء .
فعن سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “لا يكيدُ أهلَ المدينة أحدٌ، إلا انماعَ كما يَنْماعُ الملحُ فى الماء”. متفق عليه واللفظ للبخاري ، ولفظ مسلم “من أراد أهلَ المدينة بسوءٍ أذابه الله كما يذوب الملح فى الماء” .
وفى لفظ عند مسلم أيضاً، عنه رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ولا يريدُ أحدٌ أهلَ المدينة بسوءٍ، إلا أذابه الله فى النار ذوبَ الرصاصِ أو ذوبَ الملحِ فى الماء” .
وعن أبى هريرة رضى الله عنه أنه قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: “من أراد أهل هذه البلدة بسوءٍ (يعنى المدينة) أذابه الله كما يذوبُ الملحُ فى الماء”. رواه مسلم .
وعن أبى هريرة وسعد بن أبى وقاص رضى الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “اللهم بارك لأهل المدينة فى مُدِّهم ـ وساق الحديث، وفيه ـ مَنْ أراد أهلها بسوءٍ، أذابه الله كما يذوب الملحُ في الماء”. رواه مسلم
وقد مر حديثُ عُمرَ بن الخطاب رضى الله عنه، والذى فيه ( .. ومن أرادها بسوءٍ أذابه الله، كما يذوبُ الملحُ فى الماء ). رواه البزار، وهو حسن بشواهده .
وعن سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “اللهم اكفهم من دَهَمَهم ببَأس ـ يعنى أهل المدينة ـ ولا يريدُها أحدٌ بسوءٍ إلا أذابه الله كما يذوب الملح فى الماء”. رواه البزاربسند حسن .
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أيّما جَبّارٍ أراد أهل المدينة بسوء، أذابه الله فى النار كما يذوبُ الملحُ فى الماء” الحديث، رواه الحُمَيْدى والجَنَدى، برجال الصحيح.
وفى رواية للجَنَدى عنه رضى الله عنه (من أخاف أهل المدينة أذابه الله عز وجل فى النار، كما يذوب الملح فى الماء). والحديث حسن.
وعن زيد بن أسلم رحمه الله أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: “اللهم من أراد المدينة بسوءٍ فأَذِبه كما يذوب الرصاص فى النار، وكما يذوب الملح فى الماء، وكما تذوب الإهالةُ فى الشمس” رواه عبد الرزاق.