مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
تحولت تيريزا ماي وزيرة الداخلية البريطانية المتشددة إلى حديث الساعة في وسائل الإعلام والأوساط السياسية، بعد أن حسمت معركة رئاسة الوزراء البريطانية، لتصبح ثاني سيدة تشغل هذا المنصب بعد مارجريت تاتشر الملقبة بالمرأة الحديدية.
مفاوضات الخروج
وبالرغم من حالة الانقسام التي خلفها الاستفتاء البريطاني على الخروج من الاتحاد الأوروبي، سيكون أمام تيريزا ماي مهمة شاقة تتمثل في تكوين فريق يقود المفاوضات مع الاتحاد الاوروبي للخروج البريطاني المثير للجدل.
وسيتعين على تيريزا ماي أن تشكل فريقاً؛ ومهمتها الأولى هي البت في من سيقود محادثات الخروج مع بروكسل، وأنه يجب على هذا الشخص أن يتجنب المزايدات التي ميزت حملة الخروج.
توحيد الصف
المهمة الشاقة الأخرى التي تواجه تيريزا ماي؛ هي توحيد الصف وإقناع معارضي الخروج من الاتحاد الأوروبي بأن بريطانيا قادرة على الحياة بدون الوحدة الأوربية، حيث تعهدت بالعمل على توحيد دعاة البقاء في الاتحاد الأوروبي ودعاة الخروج داخل حزب المحافظين، كما تعهدت أثناء ترشيح نفسها لزعامة حزب العمال بأن تعمل على احترام نتيجة الاستفتاء، وقالت إن بريطانيا في المرحلة القادمة بحاجة لشخصية قوية تقود البلاد، ومن أهم مواقفها:
تاريخ حافل
تعد ماي، واحدة من أكثر الوزراء البريطانيين، الذين تولوا لوقت طويل المسؤولية في منصب وزراة الداخلية في تاريخ بريطانيا.
وقد لمع نجمها في السياسة البريطانية لأول مرة عام 2013 حينما نجحت في ما فشل فيه كثير من الوزراء قبلها، وذلك في قضية ترحيل الإسلامي “المتشدد” أبو قتادة الفلسطيني، وإبعاده إلى الأردن.