17 وظيفة شاغرة في الفطيم القابضة
“سلمان العالمي للغة العربية” ينظّم ندوة علمية عن السياسة الوطنية للغة العربية بين الرؤية والتطبيق
الكويت: الاعتداءات الإيرانية تقوض التهدئة وتهديد للسيادة وأمن المنطقة
المنتخب السعودي للذكاء الاصطناعي يحقق 6 جوائز في أولمبياد آسيا والباسيفيك
العراق.. اعتقال 17 مسؤولاً في بغداد أغلبهم نواب في البرلمان
11 قتيلاً في تحطم طائرة مدنية في فرنسا
جامعة حائل تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للفصل الدراسي الصيفي
سقوط طائرة مروحية تابعة لشركة أرامكو واستشهاد جميع ركابها وعددهم 14
وظائف شاغرة لدى شركة نادك
ضبط مواطن أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بعسير
قال رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر، إن بلاده لن تسمح بوجود حزب الله ثان في اليمن ليهدد الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وطالب خلال لقائه مساء أمس السبت، بقيادات عسكرية وأمنية في قصر “المعاشيق” بمحافظة عدن بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتحرير عدن من الحوثيين، إيران بالكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده، ووقف ضخ الصراعات والأحقاد في المجتمع اليمني.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية، التابعة للحكومة عن بن دغر فجر اليوم الأحد قوله “إن إيران وراء أي صراع وهي من دعمت الحوثي والتمرد ويجب عليها الكف عن التدخلات في شؤوننا الداخلية”.
وأضاف رئيس الحكومة اليمنية، أن على إيران وقف ضخ الصراعات والأحقاد في المجتمع اليمني المسالم والمتسامح.
وأكد بن دغر ضرورة كبح جماح الانقلاب وهزيمته حتى تطهير كل الأراضي اليمنية، مضيفاً أن الدفاع بدأ في عدن وسينتهي في بلدة مران معقل الحوثيين بمحافظة صعدة شمالي اليمن.
وأوضح أنه ورغم تحرير محافظات عدن ولحج وأبين والضالع، وأجزاء أخرى من المحافظات اليمنية، إلا أن العدو ما زال يتربص بأمن واستقرار المنطقة.
وطالب بـ “إنهاء مرحلة الصراع والتجاذبات السياسية للاتجاه نحو البناء والتعمير”، ودعا إلى موقف وطني شامل لإنقاذ ما يمكن انقاذه من وطن ومجتمع أنهكته الصراعات ودمرته الحروب.
وأشار بن دغر إلى أن اليمن لن ينعم باستقرار فعلي إلا إذا عادت الميليشيات الانقلابية إلى رشدها، واحترمت والتزمت بقرار مجلس الأمن الدولي 2216 والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ونفذت مخرجات الحوار الوطني، ووضع الجميع للسلاح، وذهبوا بنيّة صادقة لاتفاق سلام.
وأعلنت الحكومة اليمنية في يوليو من العام الماضي، السيطرة على مدينة عدن واستعادتها من مسلحي الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، بعد معارك عنيفة استمرت نحو 4 أشهر.