وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين طلال الحمود نائبًا لمحافظ البنك المركزي السعودي للشؤون الفنية بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين محمد المطلق نائبًا لوزير العدل بالمرتبة الممتازة
بأمر الملك سلمان.. تعيين احسان بافقيه أمينًا لمحافظة جدة بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين شلعان بن شلعان مستشارًا بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة
بأمر الملك سلمان.. إعفاء شلعان بن شلعان وكيل النيابة العامة من منصبه
أوامر ملكية.. إعفاء احمد العوهلي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية وتعيين بندر الخريف
بأمر الملك سلمان.. تعيين بندر الخريف وزير دولة وعضوًا بمجلس الوزراء
كشفت صحيفة (بيلد) الألمانية أن البرلماني، فيرنر كلاوفون، النائب السابق ببلدية دريسدن عن الحزب القومي (أقصى اليمين) قرر اعتناق الإسلام في سن 75 عاماً، مشيرة إلى أنه أصبح مساهماً نشطاً في مساعدة اللاجئين في البلد الأوروبي.
وبحسب الصحيفة فإن السياسي الألماني يقدم العديد من المساعدات للاجئين في مدينة دريسدن التي تعتبر مركز ولادة ومعقل حركة “وطنيون أوروبيون” ضد أسلمة الغرب المعادية للإسلام والتي تعرف باسم “بيجيدا”.
وقال كلاوفون للصحيفة إن اعتناقه للإسلام والقطيعة مع الماضي اليميني مثّلا تحولاً فكرياً مهمّاً في حياته.
وذكر السياسي المخضرم أن هذا التحول بدأ بمواجهة ذاتية مع نفسه بعد فشله عام 2009 في الفوز بعضوية البلدية عن الحزب القومي.
وأوضح كلاوفون، الذي سمى نفسه إبراهيم، أن توجهه للإسلام بدأ بقراءته الديوان الشرقي لأمير الشعراء الألمان يوهان فولفجانج جوته، الذي عرف بإتقان العربية وعدد من اللغات الشرقية، وكتابة العديد من القصائد التي مجد فيها نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم.
وأوضح السياسي الذي عمل في السابق معلماً أنه قرأ بعد ديوان جوته ترجمة لمعاني القرآن الكريم باللغة الألمانية، واتخذ بعدها قراره باعتناق الإسلام.
وأشار كلاوفون إلى أنه وجد أن “قطيعته مع ماضيه في حزب يميني متطرف معاد للأجانب ليست كافية”، وأنه ينبغي عليه فعل شيء أكثر يمحو معنوياً آثار هذا الماضي.
وتابع كلاوفون للصحيفة أنه قرر بعد هجر زوجته وأبنائه له عام 2014، وبموازاة بدء موجة اللاجئين في سبتمبر/أيلول الماضي، استضافة أربعة لاجئين من سوريا وليبيا تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً في منزله.
وذكر أن اللاجئين الأربعة أصبحوا له بمثابة أسرة جديدة يتبادلون فيما بينهم المساعدة، وأشار إلى أنه يساعد ضيوفه الأربعة بتقديم طلباتهم لدى سلطات الأجانب.