متاحف جازان الخاصة تُعيد تقديم الذاكرة برؤية ثقافية معاصرة
العُلا.. أكبر متحف حيّ في العالم يحتضن إرثًا حضاريًا يمتد لآلاف السنين
“الرقابة ومكافحة الفساد” تُكمل استعداداتها لأداء أعمالها خلال موسم الحج
#يهمك_تعرف | التأمينات: 6 خطوات لإضافة مدد اشتراك
الكويت تدين العدوان على السعودية عبر طائرات مسيّرة من العراق
عوالق ترابية على نجران تستمر حتى المساء
ترامب يحذر إيران مجددًا: ضربات من كل حدب وصوب.. الوقت ثمين
الأردن تدين الاعتداء الذي تعرّضت له المملكة بطائرات مسيّرة
“لغات العالم في مكة”.. ألسنة الأرض تلتقي في موسم الحج
البحرين تُدين الاستهداف الإرهابي لأمن المملكة بطائرات مسيرة قادمة من العراق
قررت شركة “إيسديسات” الإسبانية فسخ عقد مبرم مع نظيرتها “كوسموترانس” الروسية لإطلاق أول قمر اصطناعي إسباني باسم (باث/سلام) بغرض مراقبة الأرض بعد أن أيقنت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يعطي إشارة البدء بعد تأخر دام عام ونصف، وفقا لصحيفة (الباييس) الإسبانية.
وتعتزم الشركة الإسبانية خلال الفترة المقبلة البحث عن بديل للجانب الروسي، بين الشركات الأمريكية والروسية، لكنها ربما تضطر إلى دفع المزيد.
وينتظر القمر عملية الإطلاق منذ 2013، بعد أن تم تصنيعه بواسطة شركة (آير باص ديفينس & سبيس) بهدف إجراء 15 دورة حول الأرض يوميا.
ويحتوي القمر على رادار ذي فتحة اصطناعية تتيح له رصد وتمشيط منطقة تبلغ مساحتها 300 آلاف كلم مربع والتقاط 100 صورة يوميا دون التأثر بالأحوال الجوية.
وأدت الحرب غير المعلنة بين روسيا وأوكرانيا إلى فشل إطلاق أول قمر إسباني لأغراض التجسس، وهو مشروع يقدر بــ160 مليون يورو.
ويرجع تأخر إطلاق القمر إلى استخدام الرئيس الروسي لحق الفيتو للاعتراض على استخدام نهر دنيبر الذي يمتد في أراضي روسيا وأوكرانيا في إطلاق القمر لأنه يعتمد على الصاروخ السوفيتي “إس إس-18” الذي تم تطويره في أوكرانيا.
وقررت الشركة الإسبانية فسخ العقد مع نظيرتها الروسية لأنها توصلت إلى أن موسكو لن تتراجع في قرارها الذي يعرقل عملية الإطلاق.