الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
روت المذيعة التركية التي أعلنت البيان الذي أصدره قادة الإنقلاب العسكري الفاشل في البلاد تفاصيل احتجازها من قبلهم وإجبارها على التعاون معهم ووجهت الشكر للمواطنين الذين اقتحموا مقر التلفزيون الرسمي وأنقذوها من أيديهم وساهموا في إسقاط الإنقلاب.
المذيعة في قناة TRT الحكومية تيجان كاراش، ستظل بثوبها الأزرق وتعبيرات وجهها الحازمة عالقة في ذاكرة الأتراك الذين شاهدوها على كل القنوات الرسمية وهي تعلن سيطرة الجيش على البلاد وإيقاف العمل بالدستور، ولكن الإنقلاب فشل بعد بضع ساعات إثر دعوة الرئيس رجب طيب أردوغان المواطنين للنزول للشوارع.
وظهرت المذيعة مجددا وسط حشد من المواطنين وهي تلتقط صور السيلفي معهم ووجهت للمواطنين الشكر لإنقاذها.
وقالت كاراش إنها كانت في المحطة التلفزيونية عندما دخلت قوة من الجيش من 4 جنود وأجبروها على تلاوة بيان الإنقلاب وقالوا إنه عمل في صالح البلاد، وأنهم احتجزوها أكثر من نصف ساعة قبل قراءة البيان بالإكراه.
وأضافت “الآن انتهى هذا الكابوس، قاموا بتهديدنا بالسلاح وفرضوا علينا قراءة البيان، وكل من يشاهدنا ويعرفنا يدرك التزامنا بالشرعية والديمقراطية، ونشكر كل من جاء هنا لمساعدتنا”.
ثم أكدت أن ما أنقذها من براثن الجيش، هو اقتحام مواطنين أتراك مبنى التلفزيون بكثافة اضطرت معها القوات المسلحة الانسحاب.
ووقفت كاراش بين زملائها في العمل معلنة أسفها على ما فعلت، ومؤكدة أنها لم لتكن لتفعل ذلك بإرادتها كما شكرت تفهم الناس وجمهور القناة لموقفها حيث كانت “مسلوبة الإرادة”.
وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم قال إن محاولة الانقلاب العسكري تمت خارج تسلسل القيادة قبل أن تعلن قيادات أخرى من الجيش وكل القوى الحزبية والمدنية في البلاد معارضتها للإنقلاب العسكري الذي بدا أن مجموعة محدودة من الجيش كانت وراءه.
فيما تناقل ناشطون تابعوا الحداث على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لمواطنين أترك استطاعوا الوصول إلى العسكري الذي اجبر المذيعة على قراءة البيان وأوسعوه ضرباً.