قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت
جامعة تبوك تعلن دليل القبول الجامعي للعام 1448هـ
مصر تدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
المنظمة البحرية الدولية تدعو لحماية البحارة العالقين في مضيق هرمز
ترامب: لا أتوقع نشوب صراع جديد في أوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق سلام
“الكر”.. أداة تراثية في القصيم تتحدى الزمن وتحفظ مهنة صعود النخيل
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت والبحرين
إعادة انتخاب المملكة نائبًا لرئيس هيئة الدستور الغذائي الدولية (CODEX) حتى عام 2027
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار الأمريكي واليورو
قوة دفاع البحرين تعلن اعتراضها عددًا من الاعتداءات الجوية الإيرانية
تتجه أنظار مُتابعي كرة القدم في جميع أنحاء العالم إلى نهائي كأس الأمم الأوروبية “يورو 2016” بين منتخبي فرنسا والبرتغال، لمعرفة هوية البطل الجديد من جانب، ولمُشاهدة النجمين كريستيانو رونالدو وأنطونيو جريزمان من الجانب الآخر.
وتمكن قائد المنتخب البرتغالي من التفوق على نجم فرنسا في نهائي دوري أبطال أوروبا، حينما قاد ريال مدريد للتتويج باللقب على حساب أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح، فهل ينجح جريزمان في التفوق على رونالدو في هذا النهائي؟!.
تألق كريستيانو رونالدو (31 عامًا) مع البرتغال، خاصةً أمام ويلز في الدور نصف النهائي، حيث سجل هدفًا وصنع الآخر، ليرفع رصيده من الأهداف في نسخة اليورو الحالية إلى ثلاثة أهداف، و9 أهداف خلال مشاركاته في 4 نسخ من بطولة أمم أوروبا، ليُعادل الرقم القياسي المُسجل باسم الفرنسي ميشيل بلاتيني.
وعلى الصعيد المحلي والأوروبي مع ريال مدريد، سجل النجم البرتغالي 35 هدفًا في الدوري الإسباني، و16 هدفًا في بطولة دوري أبطال أوروبا، التي فاز بها النادي الملكي للمرة الـ11 في تاريخه، وللمرة الثالثة في مسيرة كريستيانو رونالدو، إذ توج باللقب الأوروبي مرة مع مانشستر يونايتد عام 2008، ومرتين مع الريال أعوام 2014 و2016.
أما أنطونيو جريزمان (25 عامًا)، فقاد المنتخب الفرنسي للتأهل إلى نهائي البطولة الأوروبية، عقب الفوز على المنتخب الألماني بطل العالم في الدور نصف النهائي، وسجل هدفين خلال اللقاء، ليرفع رصيده إلى 6 أهداف، مُحتلًا بهم صدارة هدافي “يورو 2016”.
ومع نادي أتلتيكو مدريد، سجل جريزمان 22 هدفًا في منافسات الدوري الإسباني، بالإضافة إلى 7 أهداف في الشامبيونز ليج، كما نجح في قيادة فريقه للصعود إلى نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا، ولكنه خسارة المباراة أمام غريمه التقليدي ريال مدريد بركلات الترجيح.