اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
53% من المجتمع السعودي يفضلون قضاء صباح العيد مع العائلة الصغيرة
وزارة الحج والعمرة: 1.68 مليون معتمر من خارج المملكة خلال رمضان
“طهرة الصائم”.. مبادرة في بريدة لجمع زكاة الفطر
القطاع الخيري بالجوف يبدأ استقبال زكاة الفطر
ترامب: لن ننشر قوات في إيران
الشؤون الإسلامية: بيان إلحاقي بشأن إقامة صلاة عيد الفطر لعام 1447هـ
موسم الدرعية يرحب بزواره في عيد الفطر ببرامجه الثقافية وتجاربه المميزة
رصد غروب آخر يوم من رمضان يتزامن مع تساوي الليل والنهار بسماء المملكة
وزير الخارجية: الاعتداء على الجيران يُعد انتهاكًا للعهود والمواثيق ويخالف تعاليم الإسلام
ألقّى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد، كلمة في القمة العربية السابعة والعشرين، نيابة عن بان كي مون، أعرب خلالها عن أسفه لاستمرار معاناة العديد من البلدان بالمنطقة العربية من النزاعات، ومنها سوريا التي مازالت تمر بحرب أهلية أدت إلى فرار أعداد هائلة من السوريين من وابل القنابل والصواريخ، إلى جانب التهديدات التي يشكلها تنظيم “داعش” الإرهابي.
وفيما يتعلق باليمن، قال ولد الشيخ أحمد “لا تزال الأمم المتحدة تبذل جهوداً من أجل وقف الاقتتال نهائيًا، وإتاحة استئناف عملية الانتقال السياسي السلمي”، منوهاً في الوقت ذاته، بأن الحوار هو العمل الوحيد لإحلال السلام في البلدان التي مزقتها الحروب الأهلية طويلة الآمد.\
وحول الوضع في فلسطين، أوضح أن حكومة الاحتلال لابد أن توقف فوراً أنشطتها الاستيطانية غير القانونية، داعياً الفصائل الفلسطينية إلى أن تتجاوز انقساماتها وتدين الإرهاب بجميع أشكاله، كما أنه لابد أن تفي الجهات المانحة بما تعهدت بتقديمه من تبرعات خلال مؤتمر القاهرة، بهدف الإسهام في جهود إعادة إعمار تعمير غزة.
وفي لبنان، طالب إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قادة لبنان بضمان الاستقرار والتشبث بإدارة التوافق السلمي، بنبذ خلافاتهم وانتخاب رئيس لبلدهم.
أما في ليبيا ، أشار إلى أن الأمم المتحدة تواصل من خلال مبعوثها حث الجهات المعنية على تشكيل حكومة وفاق وطني، ﻻفتاً إلى أن الفراغ السياسي والأمني لن يفيد بشيء سوى تقوية شوكة تنظيم “داعش” الإرهابي، الذى بات يُهدد ليبيا وبلدان المنطقة.
وفيما يتعلق بالسودان، طالب الأطراف كافة لاسيما حكومة السودان، باتخاذ خطوات ملموسة للمضي قدماً، وعقد حوار وطني بمصداقية يشمل الجميع، داعياً جميع الجهات التي لم توقع بعد خارطة الطريق التي اقترحها الفريق التابع للاتحاد الإفريقي، أن تبادر بذلك.