أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
جامعة الملك فيصل ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في براءات الاختراع الأمريكية
مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
دشنت أرامكو السعودية اليوم أكبر منصة لأعمالها البحرية، المصنعة في ميناء الملك عبد العزيز بالدمام , وستثبت في حقل المرجان المغمور بمياه البحر، حيث ستستقبل المنصة إنتاج 8 منصات بحرية أخرى تحتوي على آبارٍ للزيت المنقول عبر الأنابيب إلى المعمل رقم 2 لفرز الغاز من الزيت في حقل المرجان.
وأوضح النائب الأعلى للرئيس للخدمات الفنية في أرامكو السعودية المهندس أحمد السعدي أن تدشين هذه المنصة البالغ وزنها 3500 طن يمثل إنجازاً كبيراً لاستراتيجية أرامكو السعودية الرامية إلى تطوير مواردها النفطية البحرية, ضمن إطار برنامج تعزيز القيمة المضافة الإجمالية (اكتفاء)، إذ سيساعد هذا المرفق في بناء ودعم قدرات التصنيع المحلية, مشيراً إلى أن تصنيع “منصة المرجان تي بي-9” جزءاً من مقاولة أسندت لاتحاد شركتي “سايبم” و”ستار” وتشمل تصنيع وتركيب 4 منصات لإنتاج النفط وما يرتبط بها من خطوط الأنابيب والكابلات الكهربائية.
مما يذكر أن تصنيع هذ المشروع استغرق أكثر من 800 ألف ساعة عمل مباشرة، أسهمت القوى العاملة الوطنية بنسبة 20% منها, وعلاوة على توفير التدريب الفني والإداري للخريجين الشباب السعوديين, حيث
ويعد تطوير القوى العاملة السعودية والاستفادة من الموارد السعودية في تنفيذ مشاريع أرامكو السعودية عنصراً أساسياً لنجاح برنامج رؤية المملكة 2030 ، الذي يهدف إلى تعزيز الإنتاجية والقدرة الاقتصادية للمملكة, كما يوضح هذا الإنجاز أهمية إقامة شراكات استراتيجية مع الشركات المصنعة المحلية من أجل التنفيذ الناجح للمشاريع المعقدة واسعة النطاق المقرر إنجازها في الحقول الواسعة التي تُشغِّلها أرامكو السعودية في الخليج العربي، مع رفع نسبة الاستفادة من القوى العاملة والخبرات السعودية إلى أقصى مستوى ممكن تمشياً مع خطة التحول الوطني .
