صور فضائية توثق تضرر مقر خامنئي في طهران
الإمارات وقطر تتصديان لموجة جديدة من الصواريخ الإيرانية
مطار الملك خالد الدولي: تأكدوا من حالة الرحلات قبل التوجه للمطار
إغلاق المجال الجوي في عدد من الدول تزامنًا مع العملية العسكرية ضد إيران
طيران ناس وأديل: نأمل من المسافرين التأكد من حالة رحلاتهم قبل التوجه للمطار
الخطوط السعودية تعلن إلغاء عدد من الرحلات مؤقتًا
سوريا تغلق الممرات الجنوبية مؤقتًا أمام حركة الطيران
خلال أسبوع.. ضبط 19077 مخالفًا بينهم 10 متورطين في جرائم مخلة بالشرف
لقطات لاعتراض صواريخ إيرانية في سماء الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن
طهران تستهدف قواعد في البحرين وقطر والإمارات والكويت
اخترقت جرافات تابعة للجيش الإسرائيلي، خط وقف إطلاق النار جنوب سوريا، وبدأت بتنفيذ أعمال حفر في المنطقة، بغية إقامة سواتر ترابية.
وأوضح مصدر، طلب عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية، أن جرافتين يرافقهما عناصر من الجيش الإسرائيلي اجتازتا خط وقف إطلاق النار الفاصل بين الجولان المحتل (من قبل إسرائيل) وريف محافظة القنيطرة (جنوبي سوريا)، ودخلتا مسافة 300 متر في منطقة تل عكاشة ببلدة بريقة بريف القنيطرة الأوسط.
واتهم المصدر القوات الإسرائيلية بمحاولة دفع خط وقف إطلاق النار أكثر داخل الأراضي السورية، إلى جانب العمل على تأمين هضبة الجولان التي تحتلها منذ عام 1967. وفقاً للأناضول.
وكان الجيش الإسرائيلي توغل صيف العام الماضي داخل مخيم الشحار بريف القنيطرة الشمالي والملاصق للشريط الفاصل مع الجولان المحتل، وجرّف بعض الأشجار والخيم في المنطقة، فضلاً عن حفر خنادق فيها.
ويفصل خط وقف إطلاق النار، المناطق التي تحتلها إسرائيل في هضبة الجولان السورية (منذ عام 1967)، والمنطقة منزوعة السلاح، التابعة للإدارة السورية، بحسب اتفاقية فضّ الاشتباك الموقعة بين سوريا وإسرائيل في 31 مايو/أيار من عام 1974، بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد السوفيتي (سابقاً) والولايات المتحدة الأمريكية.
ونصت الاتفاقية على أن يراعي الطرفان السوري والإسرائيلي، وبدقة، وقف إطلاق النار في البر والبحر والجو، وأن يمتنعا عن جميع الأعمال العسكرية فور توقيع هذه الوثيقة تنفيذاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 338 الصادر في 22 أكتوبر/تشرين الأول 1973.