هيئة الأمن الصناعي تنفذ خططها التشغيلية والوقائية لموسم الحج
عين زبيدة وخرزاتها.. ملامح تاريخية تروي عناية المسلمين بالحجاج عبر العصور
طيران ناس يضم روما وميونخ وبودابست إلى وجهات صيف 2026 ضمن 25 وجهة عالمية
أمانة المدينة المنورة تنجز مشاريع أنسنة بمحاور رئيسة لخدمة ضيوف الرحمن
هيئة الأدب تدشّن جناح السعودية في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026
إدانة 15 مخالفًا لنظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية وتغريمهم أكثر من 10.7 مليون ريال
تربة.. واحة التاريخ الممتدة بين الأودية والحرات
23 مادة.. هيئة العقار تطرح مسودتي إدارة الأملاك العقارية والمرافق العقارية عبر منصة استطلاع
وزارة الإعلام تُنظم النسخة الثالثة من ملتقى إعلام الحج
ضبط مواطنين مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية في جدة
استشهد المواطن الأحوازي مير عبدالله، متأثراً بجراحه يوم 15يوليو الجاري، بعدما أطلق عليه عناصر من قوات الاحتلال الإيراني، النار في مدينة جمير الواقعة في منطقة جرون جنوب الأحواز.
وأفادت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، بأن “قوات الاحتلال الفارسي فتحت نيران أسلحتها على سيارة تقل المواطن مير عبدالله، في نقطة تفتيش أقامتها في مدينة جمير، وذلك بعدما رفض الأخير الوقوف”.
وذكرت المصادر “أن المواطن مير عبدلله، رفض الانصياع لأوامر قوات الاحتلال بالوقوف، وذلك تجنباً للإهانات التي يتعرض لها المواطنون الأحوازيون في نقاط التفتيش، التي تقيمها قوات الاحتلال”.
وتابعت “أن مير عبدالله، استشهد في مستشفى مدينة جمير بعد دقائق قليلة من نقله إلى هناك، فيما كشفت تحقيقات قوات الاحتلال عن أن عبدالله لم يكن يحمل شيئاً في سيارته”.
وسادت مدينة جمير، حالة من الغضب العارم وسط مُطالبات من ذوي الشهيد وأبناء المدينة بضرورة القصاص من القتلة، بينما فرضت قوات الاحتلال حالة الطوارئ في المدينة، واستنفرت كافة قواتها الأمنية تحسباً لأي ردود فعل من جانب المواطنين الأحوازيين.
في نفس السياق، استشهد المواطن الأحوازي الشاب محمد جاسم الشجاعي في أحد مستشفيات مدينة عسلو، يوم 16يوليو الجاري.
وأكدت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي، “أن الشجاعي قد تعرض لإصابات بالغة، بعد ما فتحت قوات الاحتلال النار على المتظاهرين في بلدة النعيمية، يوم 6 يوليو، الذين خرجوا احتجاجاً على مقتل شاب أحوازي يدعى خليل الباقري، برصاص قوات الاحتلال في مرفأ النعيمية”.
ورأى الأحوازيون، أن سلطات الاحتلال الفارسي قد بدأت تمارس إرهاباً غير مسبوقاً في الآونة الأخيرة؛ يتمثل في إطلاق النار بشكل عشوائي على المواطنين الأحوازيين تحت ذرائع واهية.