3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
جامعة الملك فيصل ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في براءات الاختراع الأمريكية
نفت وزارة الداخلية الكويتية، صحة ما تم تداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن إصدارها قرارات مقيدة للحريات العامة، مؤكدة أن هذا الخبر لا أساس له من الصحة ولا يستند على معلومات دقيقة وموثقة.
وقالت إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، في بيان صحافي، إن “مواقع إلكترونية تناقلت معلومات مفادها بدء العمل بنظام الاتصالات الجديد، الذي يتضمن تسجيل المكالمات الشخصية ومتابعتها وحفظها، ومراقبة خدمات التواصل الاجتماعي والتطبيقات المرتبطة بها، والإدعاء أن ذلك كله يستند على أن الهواتف المتنقلة مشبوكة بالسجل المدني والبصمة التعريفية لمستخدميها”.
وأضاف البيان، أن ما تضمنته هذه المعلومات هو خلط يستهدف التشكيك بالإجراءات الأمنية الرامية إلى تطبيق القانون وفرض هيبته على المخالفين والمتجاوزين، مؤكداً حرص الوزارة على أداء واجباتها الأمنية وفق اتباع الإجراءات التي كفل لها القانون، دون الحاجة إلى تقييد الحريات الشخصية للمواطنين والمقيمين المكفولة دستورياً وقانونياً.
وأشار إلى أن رصد المخالفات المجرمة وفقاً لقانون جرائم تقنية المعلومات، لا يستدعي مطلقاً إخضاع المستخدمين للخدمات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي للرقابة المسبقة التي يقيدها القانون، إلا بإجراءات تنص على أخذ إذن الجهات المختصة قبل مباشرتها وفي حدود ضيقة.
وأوضح البيان أن قانون جرائم تقنية المعلومات، الذي بدأ تطبيقه اعتباراً من يناير الماضي، نص على مجموعة من المخالفات التي يجرم فاعليها، وحدد لها عقوبات واضحة.
وذكر أن هذا لا يعني أن القانون منح وزارة الداخلية الحق في مراقبة الاتصالات الشخصية للأفراد أو تقييد حرياتهم في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، “وإنما لكل منهم الحق في التعامل معها بما يرونه مناسباً، وتحمل التبعات القانونية المترتبة على المخالفات التي يرتكبونها، شريطة وجود مدع يثبت تضرره من تلك المخالفات”.
وبيّن أن عمل وزارة الداخلية في قانون جرائم تقنية المعلومات، يقف عند حدود تلقي البلاغات والشكاوى من المتضررين وإعداد التحريات المطلوبة وضبط المخالفين، ثم إحالتهم إلى الجهات المختصة لمباشرة الإجراءات المناسبة بشأنها.