بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
قدمت العيادات التخصصية السعودية، التابعة للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، كل ما يلزم من رعاية طبية وصحية لـ2000 حالة للأشقاء السوريين في مخيم الزعتري، وتم التعامل معها من خلال 13 عيادة اختصاص، إضافة لما يعززها من أقسام أشعة ومختبرات وصيدلة.
وأوضح المدير الطبي للعيادات التخصصية السعودية الدكتور حامد مفعلاني، أن العيادات السعودية، تعاملت خلال الأسبوع (182) من بدء تقديم الخدمات الطبية في مخيم الزعتري، مع (2000) مراجع من مختلف الفئات العمرية، مبينًا أن عيادة الأطفال سجلت أعلى استقبالاً للمراجعين خلال هذا الأسبوع، حيث تعاملت مع 596 حالة مرضية، إلى جانب ذلك قامت الصيدلية الخاصة بالعيادات السعودية، بصرف ما مجموعه 1336 وصفة شهرية ودورية، كما تم صرف 106 عبوات حليب صحي، ضمن مشروع “نمو بصحة وأمان”، الذي تطلقه الحملة السعودية كمعزز للرضاعة الطبيعية، في حين تعاملت أقسام الأشعة والمختبرات مع 108 حالات.
وأكد المدير الإقليمي للحملة الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان، أن الحملة وبتوجيهات من حكومة خادم الحرمين الشريفين، تحرص على تنويع البرامج الإغاثية التي من شأنها أن تغطي معظم الاحتياجات الضرورية للأشقاء اللاجئين والنازحين السوريين، في مختلف أماكن تواجدهم، جراء ما يمرون به من ظروف مأساوية، داعياً الله العلي القدير أن يجزي المتبرعين بها من الشعب السعودي خير الجزاء.
من جانبهم، عبر اللاجئون السوريون عن شكرهم وتقديرهم لحكومة وشعب المملكة العربية السعودية، على الوقفة الصادقة معهم من خلال تقديم المساعدات الإغاثية، التي كان لها الأثر الأكبر بعد الله سبحانه وتعالى في تحسين المستوى المعيشي لهم في بيئة اللجوء والنزوح.