وظائف شاغرة بفروع شركة EY في 3 مدن
“الجامعة الإلكترونية” تُعلن عن آخر موعد للتسجيل في برنامج الزمالة الوطنية
“تعليم جازان” يعلن بدء تطبيق الدوام الصيفي في المدارس غدًا
رصد طائر الذعرة الصفراء في الحدود الشمالية خلال موسم الهجرة
بعثة الأخضر تغادر إلى صربيا ورينارد يستدعي 27 لاعبًا
الحكومة اليمنية: ندين محاولات إيران للزج باليمن وشعبه في حروب عبثية
جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
قدمت نحو 100 أسرة منتجة بمنطقة تبوك , إبداعاتها المتميزة في مهرجان الورد والفاكهة الذي ينظمه مجلس التنمية السياحية بالمنطقة , ويستمر حتى الثاني من ذي القعدة القادم بمنتزه الأمير فهد بن سلطان بمدينة تبوك .
ورغم تنوع فعاليات مشاركة الأسر المنتجة بين الحياكة والتطريز، والكروشيه , والمشغولات اليدوية ، إلا أنه كان للمأكولات الشعبية حضورها بين الأسر , ولاقت الأغذية التي يقمن بإعدادها رواجاً بين الزوار الذين تمتد فترة إقامتهم لساعات طويلة بأرض المهرجان مستمتعين بأكثر من 50 فعالية يومية أعدتها لهم الجهات المنظمة والمشاركة .
وتقول أم محمد إحدى المشاركات في ركن الأكلات الشعبية : أحب أن أتقن العمل في كل ما هو جديد ومستحدث لأنواع المأكولات ، والتي ينشط طلبها في مثل هذه المهرجانات القيمة ولا أبيع الأكلات الشعبية والمعتادة فقط ، بل أنافس صناع الحلويات في صنع وابتكار الغريب منها والجديد , مشيرة إلى أن مهرجان الورود والفاكهة يعد مناسبة مهمة لتذوق أصناف الأطعمة والفواكه التي تمتاز بها المنطقة والأيادي العاملة من أبنائها .
فيما أكدت بدورها أم صالح إحدى المشاركات في المهرجان أن الإقبال على أركان المأكولات الشعبية يزيد في الفترة التي تستريح فيها العائلات لقضاء باقي أمسيتهم في هذا المهرجان والمنتزه الذي يعد مكاناً للترفيه ولقضاء وقت الفراغ فيه بعد انقضاء الفعاليات .
وعن مدى إقبال الزوار على ركنها قالت أم صالح : أبيع في هذا المكان وفي منزلي أطعمة مختلفة وأتميز بالأجود والمرغوب منها , ولي – ولله الحمد – زبائن يأتونني في كل مرة والإقبال في تزايد, وتواجدي في المهرجان كان من أجل التسويق لمنتجاتي الغذائية التي أمتاز بإعدادها وتساعدني في ذلك ابنتي التي هي أمهر مني في إعداد كل ما هو متناسب مع متطلبات الزبائن.
وكشفت أم سعد – صاحبة مشروع نكهات من تبوك – أنهن ينافسن في السعر والجودة المطاعم العديدة التي تديرها العمالة الوافدة بالمنطقة ، إضافة إلى أنها اكتسبت ثقة كبيرة في إعدادها للأطعمة الشعبية التي تمتاز بها منطقة تبوك كـ ” المرقوق ” و ” الجريش ” وخلافها من الأكلات بل وتقوم بإعداد نكهات مختلفة من هذه الأطعمة .
وقالت : إن أبرز ما تمتاز به الأسر المنتجة في إعداد أطعمتها للزبائن هو انتقاء جودة المقادير والاهتمام بالنظافة مقارنة بالمطاعم التي يرتادها البعض .
من جهتها تقول إحدى الفتيات المشاركات في أركان المأكولات الشعبية إن المهرجان فتح لها نافذة أخرى في المنطقة ، وأتاح لها عرض منتجاتها الغذائية وتقديمها للزوار الذين ينشدون أفضل ما لدى الأسر المنتجة , مشيرة إلى أنها تمتاز بإعداد بعض الأصناف كالأرز والمحاشي والحلويات وعمل المشويات لقاعدة كبيرة من الزبائن من الجنسين ، مبينة أنها بدأت البيع في محيط الأسرة والمعارف ثم الأماكن العامة ، كالأسواق ، وتشارك هذه المرة في مهرجان الورود والفاكهة , الذي وجدت فيه مساحة أكبر لعرض منتجاتها التي حظيت بإقبال واسع من كافة الأعمار.

