تراجع أسعار الذهب اليوم
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول مع رياح على 7 مناطق
القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
نددت زعيمة المعارضة الإيرانية في الخارج، مريم رجوي، بممارسات النظام الإيراني القمعية مطالبة بوضع حد لنظام ولاية الفقيه في طهران.
وقالت رجوي إن جناح خامنئي الذي اشتهى للخروج من الأزمات قد مني بالأمل، وأن ما حصدوه من الاتفاق النووي كان واهياً حيث الشركات التي كانت ترى أحلام اليقظة في إيران وجدت بدلاً منها دماراً خلفه نظام ولاية الفقيه.
وأضافت – في المؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية المنعقد في باريس- أن الطرف المنتصر من الاتفاق النووي تم فرضه على الشعب الإيراني، ونواياه عن تصنيع القوة الإيرانية أثبتت أنه يجب إيقاف نظام الفقيه من ناحية أخرى.
وأشارت رجوي إلى أنه في عام 2011 وفي أواخر عهد أحمدي نجاد، وجد خامنئي نظام حكمه في خطر، لذا لجأ إلى الولايات المتحدة، كما عبر عن استعداده للتخلي عن المشروع النووي.
وتابعت أنه في سبتمبر 2013 وعشية بدء الجلسة العلنية من الاتفاق النووي، ارتكب خامنئي مجزرة مخيم الأشرف، حيث كان يريد التستر على جرائمه بصنع القنبلة النووية إلا أنه تخلى عنها بشكل مرحلي على الأقل، لكن الأزمة التي تحدق بالنظام تفاقمت أكثر من ذي قبل.
وأضافت رجوي، أنه بعد ذلك حاول جناح “رفسنجاني – روحاني” من خلال التمسك بشعار الاعتدال تقديم نفسهما كمنقذين للنظام، غير مدركين أن كافة الأبواب ستفتح على نظام الملالي، وخلال هذا العام أعيدت العقوبات بشكل كبير، إلا أن عوائد النفط تم حرقها في إرسال عشرات الوفود إلى حرب سوريا.
وأكدت أنه بعد زيارة الأجانب إلى إيران لم يجدوا الاقتصاد هناك كما كانوا يعتقدون بل كان معطلاً أكثر من ذي قبل، كما أغلقت الشركات والمصانع واحداً تلو الآخر، وأقدمت أكثر من 6 دول إقليمية على قطع علاقتها مع إيران، وفي نهاية المطاف أجروا انتخابات مزيفة بشأن انتصار لصالح الإصلاحيين، إلا أن هذا كله حصيلة تدبير المرشد خامنئي ودعم رفسنجاني.
وحول حكومة روحاني، أضافت رجوي أن القيود الأمنية داخلها كانت بشكل غير مسبوق منذ الثورة، حيث يتعرض السنة للقمع والتمييز أكثر من ذي قبل، بدءاً من الاعتقالات والإعدامات في الأحواز إلى قصف القرى في كردستان، كما تم تصنيع أسلحة وزيادة أجهزة الاستخبارات وتضخمت للضعف أكثر من ذي قبل.
وفي النهاية أكدت رجوي أن الهدف من المعارضة هو إقامة ألف مخيم مثل ليبرتي والأشرف، لتكون منابر للمعارضة الإيرانية في وجه النظام الاستبدادي داخل البلاد.