سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
أعلنت الحكومة اليمنية، موافقتها على مشروع الاتفاق الذي تقدمت به الأمم المتحدة، القاضي بإنهاء النزاع المسلح في البلاد.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي مع مستشاريه، الليلة الماضية في الرياض، مفوضاً بذلك الوفد الحكومي المشارك في مشاورات الكويت، بالتوقيع على الاتفاق مشروطاً بأن يوقع عليه الحوثيون، قبل تاريخ 7 أغسطس 2016م.
وينص الاتفاق على الانسحاب من العاصمة صنعاء ونطاقها الأمني، إضافة إلى الانسحاب من محافظتي تعز والحديدة، تمهيدًا لحوار سياسي يبدأ بعد 45 يومًا من التوقيع على هذا الاتفاق.
وأكدت السلطات اليمنية، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، أن موافقتها على الاتفاق الذي قدمه مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد للوفد الحكومي في مشاورات السلام بدولة الكويت، يأتي إدراكًا من القيادة السياسية اليمنية في الحفاظ على الدولة اليمنية وتحقيقًا لمبادئ الحكم الرشيد، واحترامًا للإرادة الوطنية، وذهابًا نحو حل سياسي عادل يقوم على مرجعياته الوطنية، والوصول إلى اتفاق شامل ينهي الحرب.
وشدد الاجتماع على أن القيادة اليمنية نظرت في أوجه النفع والضرر في هذا الاتفاق بجوانبها المختلفة، ووجدت فيه خطوة كبيرة نحو الخروج من الأزمة، وبداية نحو تحرير البلاد من سطوة المليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح.
وأفادت الحكومة اليمنية، أن الاتفاق في صيغته المتفق عليها؛ يوفر ظروفًا مناسبة لفك الحصار عن المدن المحاصرة ووصول المساعدات الإنسانية للمتضررين جراء حصار المليشيات المعتدية، كما يوفر ظروفًا مناسبة لحركة الأفراد والمواد التجارية، وإطلاق سراح جميع المعتقلين.
وجددت السلطات اليمنية التأكيد على أن الاتفاق يشكل أساسًا منطقيًا لمواصلة النقاش؛ للوصول إلى آليات وطنية تضمن استكمال المشاورات في المكان الذي جرى الاتفاق عليه لاستئناف العملية السياسية.
واستعرض الاجتماع بنود الاتفاق التي قال، إنها استندت إلى مرجعيات التشاور المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وقرار مجلس الأمن رقم 2216، والقرارات ذات الصلة ومخرجات الحوار الوطني الشامل، ورغبة من الحكومة في حقن دماء اليمنيين وإنهاء العنف واستعادة الدولة، تمهيدًا لاستعادة الاستقرار والأمن في البلاد، وإجراء مصالحة وطنية وإعادة البناء والإعمار.